رئيس المخابرات المصرية يلتقي حفتر في بنغازي

رئيس المخابرات المصرية عباس كامل التقى أيضا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، ضمن زيارة لم يعلن عنها مسبقا.

لقاء سابق بين اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر (يمين) ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل (الفرنسية)

ذكرت القيادة العامة للقوات التابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أنه التقى في بنغازي رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، وذلك ضمن زيارة لم يعلن عنها مسبقا أجراها الأخير إلى ليبيا أمس الخميس.

وقالت وسائل إعلام ليبية تابعة لحفتر إن كامل أشار خلال اللقاء إلى أهمية قوات حفتر في تأمين الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكان رئيس المخابرات المصرية بدأ أمس الخميس زيارة لم يعلن عنها مسبقا إلى ليبيا، حيث التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في طرابلس.

وبحث الجانبان آلية التنسيق بشأن تفعيل جميع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، والتنسيق لزيارة الدبيبة المرتقبة للقاهرة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في المجالات كافة.

التزام أميركي

في سياق متصل، قالت الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن بحث في اتصال هاتفي مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش مؤتمر برلين الثاني المقبل بشأن ليبيا.

بلينكن أكد لنظيرته الليبية نجلاء المنقوش التزام واشنطن بمزيد من الانخراط الدبلوماسي لتحقيق المزيد من التقدم (رويترز)

وأضافت الوزارة -في بيان- أن الوزيرين شددا على أهمية ضمان إجراء الانتخابات في ليبيا في ديسمبر/كانون الأول المقبل، وعلى أن هناك حاجة للتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.

كما أكد بلينكن التزام الولايات المتحدة بتكثيف انخراطها الدبلوماسي ضمن الجهود الدولية لتحقيق مزيد من التقدم في الملف الليبي.

في سياق آخر، بحث رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح خلال زيارته لروما مع نظيره الإيطالي روبرتو فيكو تطورات الوضع في ليبيا والمنطقة وسير العملية السياسية.

وأكد الجانبان ضرورة إجراء الانتخابات العامة بليبيا في موعدها المقرر نهاية العام الحالي، كما ثمّن رئيس مجلس النواب الليبي دور إيطاليا الداعم للحل السياسي وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي يناير/كانون الثاني 2020، استضافت برلين مؤتمرا شاركت فيه دول ومنظمات دولية وإقليمية، للإسهام في حل النزاع الليبي.

وشددت مخرجات المؤتمر على ضرورة احترام حظر الأسلحة ودفع الأطراف المتحاربة الليبية للتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار.

ومنذ أشهر، تشهد ليبيا -البلد الغني بالنفط- انفراجا سياسيا؛ ففي 16 مارس/آذار الماضي تسلمت سلطة انتقالية منتخبة تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ولعدة سنوات، عانت البلاد من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب قاتلت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر حكومة الوفاق الوطني السابقة المعترف بها دوليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا إن بلادها لن تكون قاعدة خلفية لأي قوة كانت. من جهة أخرى دعا المجلس الأعلى للدولة لاعتماد مشروع الدستور الحالي مؤقتا.

Published On 11/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة