الاتفاق النووي.. فرنسا تتحدث عن خلافات ووكالة الطاقة الذرية تدعو لانتظار الحكومة الإيرانية الجديدة

محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني في فيينا (وكالة الأناضول)
محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني في فيينا (وكالة الأناضول)

قالت الخارجية الفرنسية إن "خلافات كبيرة ما زالت قائمة في المحادثات التي تستهدف إحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015″، بينما أكد المدير العام لوكالة الطاقة الذرية أن إحياء الاتفاق النووي يجب أن ينتظر تشكيل حكومة إيرانية جديدة.

وقالت أنييس فون دير مول المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية في بيان إن "المفاوضات صارت أصعب، مع الوصول إلى بحث قضايا" وصفتها بالمعقدة، وإن "نقاطا خلافية مهمة ما تزال قائمة، ولا بد من اتخاذ قرارات شجاعة سريعا لأن الوقت ليس في صالح أحد".

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافائيل غروسي قال أمس الثلاثاء، إن "المفاوضات الجارية في فيينا منذ أسابيع تعاملت مع قضايا فنية معقدة وحساسة جدا، لكن المطلوب هو الإرادة السياسية من جميع الأطراف".

وأضاف غروسي في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا، ردا على سؤال عن المرحلة التي وصلت إليها المحادثات بشأن إحياء الاتفاق، "الكل يعرف أنه، عند هذه النقطة، سيكون من الضروري انتظار الحكومة الإيرانية الجديدة".

وكان غروسي فيما يبدو يشير إلى انتخابات الرئاسة الإيرانية المقررة يوم الجمعة.

ومن المتوقع أن يشكل الرئيس الجديد حكومته بحلول منتصف أغسطس/آب. وتنتهي فترة ولاية الرئيس الحالي حسن روحاني يوم الثالث من أغسطس/آب.

وفي سياق متصل، ذكر محمود واعظي رئيس ديوان الرئيس الإيراني أن قرار إحياء اتفاق المراقبة المؤقتة الإيراني مع المفتشين النوويين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقع على عاتق المجلس الأعلى للأمن القومي في البلاد، حسب وكالة "بلومبيرغ" للأنباء.

وأضاف واعظي، اليوم الأربعاء، أنه يمكن إحياء الاتفاق إذا اقتربنا من مطالبنا في المفاوضات، في إشارة إلى المحادثات بين إيران والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي.

وتقول إيران إنه "لم يتبقَّ سوى القليل من الوقت لإحياء الاتفاق النووي".

واستؤنفت الجولة السادسة من محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا السبت بين إيران وقوى عالمية.

ولا تشارك الوكالة التابعة للأمم المتحدة بشكل مباشر في المفاوضات لكنها استدعيت للتحقق ومواصلة عمليات التفتيش في البلاد.

آلية سويسرية

وفي وقت متأخر أمس الثلاثاء، أعلن وزير سويسري أن واشنطن عبّرت عن استعدادها لتسريع وتيرة تسليم بضائع عبر آلية إنسانية سويسرية، تسمح منذ العام الماضي بتسليم إيران بضائع غير خاضعة للعقوبات الأميركية.

وقال وزير الخارجية السويسري إيغناسيو كاسيس -في مؤتمر صحفي عقب لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن في جنيف الرئيس السويسري غاي برملان- إن "هذه الآلية تعمل لكنها لا تستخدم بشكل كاف".

وأضاف الوزير تلقينا بارتياح استعداد الولايات المتحدة لمواصلة دعم هذه الآلية لصالح الشعب الإيراني.

وقال كاسيس إن النظام "قائم ويعمل، لكن قلما يتم استخدامه لأن هناك تحويلات مالية ما تزال معطلة، وهنا ثمة رغبة من الجانب الأميركي لرفع هذه التعطيلات والسماح باستخدام هذه القناة الموجودة".

ويعد نظام الدفع هذا مخصصا للشركات السويسرية الناشطة في قطاعات الأغذية والأدوية والطب، ويسمح لها بإرسال مساعدات لإيران.

وتخضع طهران لعقوبات أميركية صارمة منذ انسحاب الولايات المتحدة في 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير سويسري أمس الثلاثاء أن واشنطن عبّرت عن استعدادها لتسريع وتيرة تسليم بضائع عبر آلية إنسانية سويسرية، تسمح منذ العام الماضي بتسليم إيران بضائع غير خاضعة للعقوبات الأميركية.

16/6/2021

أعلن الاتحاد الأوروبي أن الجولة السادسة من مفاوضات فيينا الخاصة بالنووي الإيراني ستتواصل بشكل مكثف بغية حل القضايا الخلافية، في الوقت الذي أعلنت فيه طهران أنها لا تتوقع التوصل لاتفاق خلال هذه الجولة.

13/6/2021

اختتمت في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم السبت، اجتماعات اليوم الأول من الجولة السادسة لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران، وسط حديث أوروبي عن إحراز تقدم، بينما استبعدت طهران التوصل لاتفاق خلالها.

13/6/2021

أكدت الصين قبيل انطلاق الجولة السادسة من مفاوضات فيينا أن المحادثات دخلت مراحلها الأخيرة، وبينما اتهمت طهران الوكالة الذرية بتجاهل التهديد الإسرائيلي، رفعت واشنطن عقوبات عن مسؤولين إيرانيين سابقين.

11/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة