تتكون من 3 مراحل.. بوليتيكو: ماكرون عرض على بايدن وأردوغان خطة لإخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الجزيرة)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الجزيرة)

قال موقع صحيفة "بوليتيكو" (Politico) الأميركي إنه "اطلع على خطة فرنسية ناقشها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيسين الأميركي جو بايدن والتركي رجب طيب أردوغان، لإخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا".

ونقل الموقع عن مسؤولين أن ماكرون بحث الخطة مع بايدن السبت الماضي، في اجتماع مجموعة السبع في بريطانيا ومع أردوغان يوم الاثنين الماضي على هامش قمة الناتو في بروكسل.

وتقترح الخطة -التي تتضمن جدولا زمنيا مدته 6 أشهر وتنفذ على 3 مراحل- أن تقوم تركيا في المرحلة الأولى بسحب المسلحين السوريين الذين أرسلتهم إلى ليبيا في عام 2020، عندما طلبت حكومة طرابلس المساعدة في مواجهة هجوم قوات حفتر في الأول من يوليو/تموز.

ووفقا للموقع ستقوم روسيا في المرحلة الثانية بسحب مليشياتها من مجموعة فاغنر، بالتزامن مع سحب تركيا جنودها في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

ولفت بوليتيكو إلى أن تنفيذ هذه المرحلة سيكون صعبا لكونه يساوي بين القوات التركية التي تمت دعوتها إلى البلاد من قبل حكومة معترف بها دوليا، وبين المليشيات الخاصة المرتبطة بروسيا والموجودة في ليبيا بطريقة غير قانونية.

وأشار الموقع إلى أن المرحلة الثالثة من الخطة تتضمن إعادة توحيد قوات الأمن الليبية.

وأكد بوليتيكو أن إدارة بايدن لم تصرح إذا ما كانت تدعم الاقتراح الفرنسي الأخير، ولم توضح إذا كان بايدن سيبحث الخطة مع أردوغان أو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولكنّ المسؤولين الأميركيين أقرّوا بأنهم يعملون على تأمين انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، في تصريحات لبوليتيكو، إن "بلاده تتشاور مع مجموعة من الشركاء الليبيين والدوليين، للحث على الاحترام الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، والدعوة إلى رحيل القوات الأجنبية".

المصدر : بوليتيكو

حول هذه القصة

قال موقع فرنسي إن ليبيا تتحوّل شيئا فشيئا إلى “سوريا ثانية”، وإن إلقاء اللوم على التدخل التركي هناك ضرب من النفاق لأن ما أجج الحرب هو الدعم الذي قدمته القوى الأخرى للواء المتقاعد خليفة حفتر.

5/8/2020

قال رينو جيرار محرر الشؤون الدولية في صحيفة لوفيغارو إن الموقف الفرنسي الداعم للواء المتقاعد خليفة حفتر كان قديما، وذلك منذ العام 2014، وكان يهدف إلى مواجهة الجهاديين في بنغازي وسرت.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة