الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل يتفق على التزامات مكوناته بما فيها القائمة العربية الموحدة

أنصار نتنياهو يتظاهرون ضد الائتلاف الحكومي الجديد أمام الكنيست في القدس أمس (رويترز)
أنصار نتنياهو يتظاهرون ضد الائتلاف الحكومي الجديد أمام الكنيست في القدس أمس (رويترز)

وقعت الأحزاب المشكلة للائتلاف الحاكم الجديد في إسرائيل على اتفاقات تحدد التزامات الأطراف ضمن التوليفة التي تضم 8 أحزاب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، ومنها القائمة العربية الموحدة التي تعد أول حزب عربي (فلسطيني) ينضم لائتلاف حكومي منذ تأسيس إسرائيل.

وستعرض الحكومة التناوبية على الكنيست مساء الأحد المقبل لنيل الثقة، حيث سيتولى رئاستها أولا زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني نفتالي بينيت، ويليه بعد عامين رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد ، وسيغيب رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو عن سدة الحكم لأول مرة منذ 12 عاما.

وبموجب الاتفاق الموقع مع القائمة العربية الموحدة، فإنها ستمثل بنائب للوزير في ديوان رئاسة الوزراء، ونائب لرئيس الكنيست، كما ستوكل إلى أعضائها لجنة الداخلية في الكنيست ولجنة شؤون المجتمع العربي.

وقد حدد الاتفاق التعامل مع سلسلة من القضايا الهامة للفلسطينيين داخل الخط الأخضر، من قبيل تجميد عمليات هدم المنازل العربية (الفلسطينية) والاعتراف بـ 3 قرى لا تعترف إسرائيل بوجودها في صحراء النقب، ومكافحة العنف.، كما حدد حجم الموازنات اللازمة للنهوض بالقرى والبلدات العربية ضمن خطة خمسية.

في المقابل، تتزايد مصاعب حزب الليكود بزعامة نتنياهو مع قرب خروجه من السلطة، حيث سلط الإعلام الداخلي الضوء الساعات الأخيرة على تعاظم الانتقادات التي توجه لليكود، بعدما تركت حرب غزة والتصعيدُ في القدس ندوبا عميقة على مستقبل الحزب المرحلة المقبلة.

وقالت الكاتبة ليمور ليفنات في صحيفة يديعوت أحرنوت إن نتنياهو يذهب إلى مدى لا يخطر على بال أحد، ويرسل أتباعه للهجوم على خصومه، ويواصل رعاية الخطاب السام الذي تميز به، حسب وصفها.

ولفتت إلى أن نتنياهو يتشبث بالحكم لدرجة أنه يرفض أن يكون بديلُه حتى من داخل حزبه الليكود.

وأضافت الكاتبة أن صيحات الاستياء داخل الحزب بدأت في الظهور، وتابعت "على أولئك الذين ما زالوا يُشككون في إمكانية تغييره أن يستيقظوا، فقد حان وقت العمل".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تتجه الأنظار في الساحة السياسية الإسرائيلية إلى يوم الأحد المقبل، حيث سيجتمع الكنيست من أجل تنصيب الحكومة الجديدة ومنحها الثقة، وذلك بعد أن أعلن جميع أعضاء حزب “يمينا” دعمهم لحكومة نفتالي بينيت.

8/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة