قبل الجولة السادسة من مفاوضات فيينا.. واشنطن تطالب طهران بالتعاون الكامل وتفسير وجود مواد نووية في مواقع غير معلنة

عراقجي (وسط) وفي يمين الصورة أنريكي مورا نائب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خلال جولة المفاوضات السابقة بفيينا (الأوروبية)
عراقجي (وسط) وفي يمين الصورة أنريكي مورا نائب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خلال جولة المفاوضات السابقة بفيينا (الأوروبية)

انضمت الولايات المتحدة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا في مطالبة إيران بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ضوء تقارير عن نشاط غير معلن في عدد من مواقعها النووية، في حين تستأنف خلال أيام مفاوضات فيينا وسط شكوك في إمكانية التوصل إلى تسوية تعيد طهران وواشنطن للاتفاق النووي.

وبينما يتواصل في فيينا لليوم الرابع اجتماع محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قالت البعثة الأميركية لدى الوكالة اليوم الخميس -عبر تغريدة بتويتر- إن تعاون إيران مع الوكالة يجب أن يكون كاملا وفوريا.

وأضافت البعثة الأميركية أن التعاون المنشود يجب أن يتضمن تفسيرات يمكن التحقق منها في ما يتعلق بأصل المواد أو المعدات النووية ومكانها الحالي، التي تشير العينات إلى أنها كانت موجودة في 3 مواقع غير معلنة.

وتابعت أن الأسئلة المتعلقة بالمواد والأنشطة النووية المحتملة غير المعلنة في إيران تنشأ من التزاماتها القانونية بموجب اتفاقية الضمانات الشاملة الخاصة بها.

وأشارت البعثة إلى حقيقة أن عدم وجود إجابات عن أسئلتها على مدار عامين أمر مقلق جدا.

وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا طالبت أمس الأربعاء -في بيان مشترك- إيران بالتعاون الكامل مع الوكالة الذرية، ومنح حق الوصول دون عوائق إلى جميع المواقع والأنشطة ذات الصلة.

وفي السياق، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في حديث للجزيرة، إن الوكالة لم تحقق التقدم الذي كانت تطمح إليه مع إيران بشأن قضايا عدة.

وكان غروسي قال في وقت سابق إن إيران اقتربت من إنتاج سلاح نووي.

جولة سادسة بفيينا

ومن المقرر أن تنطلق نهاية الأسبوع الحالي الجولة السادسة من محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عَراقجي إن من المبكر التكهن في ما إذا كانت هذه هي الجولة النهائية.

وأكد عراقجي أن نقاط الخلاف المتبقية تتعلق بكيفية عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق.

وفي البيان المشترك الذي أصدرته أمس الأربعاء، دعت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا إيران إلى اغتنام الفرصة للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي.

وحثت الدول الثلاث طهران على التراجع عن أي عمل يتعارض مع الاتفاق النووي.

وقالت إنها تشعر بقلق عميق إزاء انتهاكات إيران المستمرة لالتزاماتها المتعلقة بالمجال النووي.

وأشار البيان إلى أن إيران اتخذت خطوات حاسمة نحو إنتاج أسلحة نووية من خلال تخصيبها لليورانيوم بنسبة تبلغ 60%.

تعليقات روسية

في السياق، قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إنه على الرغم من المفاوضات الجارية في فيينا فإن سياسة الضغط القصوى على إيران لا تزال سارية.

وأضاف ريابكوف أن مباحثات فيينا تبحث في المدى الذي يمكن من خلاله رفع مختلف العقوبات والخطوات التي يجب أن تتخذها طهران في المقابل.

وعدّ هذه الجزئية من المفاوضات نقطة حساسة جدا، معربا عن تفهم بلاده موقف إيران بشأن ضرورة رفع العقوبات الأميركية كمسألة ذات أولوية.

وقال المسؤول الروسي إن الحديث الآن يدور عن العودة للتنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، حسب اتفاق عام 2015، مشيرا إلى أن توفير ظروف عودة النفط الإيراني إلى الأسواق هو أحد المكونات الأساسية للاتفاق الذي يجري إعداده بشأن الصفقة النووية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن حكومته منعت وقوع حرب على بلده، وتمكنت من إدارته في ظروف حرب اقتصادية وجائحة عالمية، منتقدا أداء المؤسسات المعنية بالانتخابات.

9/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة