"جنين تقاوم" يتصدر المنصات عقب استشهاد 3 فلسطينيين باشتباك مسلح مع الاحتلال

استشهد 3 فلسطينيين وأصيب رابع بإصابات حرجة في اشتباك مسلح مع قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت مدينة جنين شمالي الضفة الغربية فجر اليوم

تصدر وسم (هاشتاغ) "جنين تقاوم" التفاعلات عبر المنصات الفلسطينية إثر استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة رابع بجروح خطيرة في مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية) باشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط احتفاء المغردين بما وصفوها بعودة بوصلة المقاومة لمكانها الصحيح.

وشيع الفلسطينيون في جنين جثماني ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية استشهدا بعد استهدافهما برصاص قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المدينة فجر اليوم الخميس.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أفادت باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة رابع بإصابات حرجة في مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية) فجر اليوم.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن اثنين من الشهداء من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وهما الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما) من مدينة نابلس، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من بلدة ميثلون قضاء جنين، أما الشهيد الثالث فهو الأسير المحرر جميل محمود العموري من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

وأضاف البيان أن الشهداء الثلاثة سقطوا في اشتباك مع قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت المدينة بعد منتصف الليل.

وتداول النشطاء مقاطع فيديو توثق لحظة اشتباك الشهداء مع قوات الاحتلال في جنين، ومقاطع أخرى لتشييع جثماني الضابطين، وأقوال ذويهم التي كان أبرزها حديث والدة الشهيد أدهم عليوي التي قالت "أدهم رفعلي راسي، وخلي إسرائيل تسمع، احنا مش خايفين ولا بكسرونا بموت أدهم ولا مية زي أدهم".

وعبر مغردون عن فخرهم بالشهداء الذين أعادوا -وفق تعليقاتهم- نهج المقاومة وبوصلتها لمكانها الصحيح في مدينة جنين التي شهدت صراعات ونضالات كبيرة وكانت انطلاقة لشرارة الاشتباك مع العدو في كثير من المحطات التاريخية خلال جولات الصراع مع الاحتلال.

وأكد آخرون أن إسرائيل لا تحتاج مبررا لقتل الشعب الفلسطيني، فهي لا تفرق بين فلسطيني وآخر في جرائمها، مشددين على أنه لا حل لردع الاحتلال سوى مواصلة درب الشهداء ومقارعة المحتل بالسلاح فقط.

وتساءل مغردون: هل يدفع هذا الحدث السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني؟ ردا على استشهاد اثنين من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.

بدوره، نشر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عبر فيسبوك صور الشهداء الثلاثة وكتب معلقا "المجد والخلود لشهداء المؤسسة الأمنية ولكل شهداء الوطن".

وكتب الإعلامي راجي الهمص على حسابه بتويتر معلقا على الحادثة "جنين تقاوم، هي عادتها القديمة التي تأصلت منذ القسام، فالطريق الأقصر نحو القدس لا يمكن إلا أن يسير من ضفة العياش التي أتقنت صنع معادلات الاشتباك مع العدو، هذا هو أوان المجد فأحسنوا استثمار هذا المد".

وضمن ردود الفعل على اشتباكات اليوم أدانت الرئاسة الفلسطينية ما وصفتها بجريمة قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضابطين من جهاز الاستخبارات الفلسطينية وأسير محرر في مدينة جنين.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاعتداءات متكررة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

حول هذه القصة

استشهدت فتاة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، في حين اندلعت صدامات منفصلة قرب مدينة رام الله عقب مظاهرة فلسطينية ضد مصادرة الأراضي.

7/8/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة