تشريعيات الجزائر.. تحضيرات حثيثة لاقتراع السبت وانطلاق التصويت للجالية في تونس

انطلاق انتخابات تجديد نواب الجالية في الممثليات الدبلوماسية بفرنسا

خلال تصويت الجالية الجزائرية في تونس اليوم (الأناضول)
خلال تصويت الجالية الجزائرية في تونس اليوم (الأناضول)

تواصل السلطات الجزائرية تحضيراتها داخل مراكز التصويت الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة بعد غد السبت، في حين انطلق التصويت اليوم للجالية الجزائرية في تونس.

وبينما تستمر عمليات توزيع صناديق الاقتراع وبطاقات التصويت على أساس نظام القرعة تواصل التصويت في المناطق النائية الذي انطلق منذ أمس الأربعاء، حيث خصصت صناديق اقتراع متنقلة لنحو 33 ألف ناخب في أقاصي الجنوب.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) إنها أعدت خطة لدعم سير الانتخابات التشريعية، وتشمل الخطة كافة الولايات الـ58، وتركز على تأمين محيط مراكز ومكاتب التصويت مع ضمان نقل وتأمين صناديق الاقتراع.

التصويت في تونس

وانطلقت عملية التصويت للجالية الجزائرية في تونس بمراكز الاقتراع البالغ عددها 22 مكتبا تتوزع على عدد من المحافظات التونسية.

ويبلغ عدد أفراد الجالية الجزائرية في تونس نحو 30 ألف مواطن، من بينهم 17 ألفا يحق لهم التصويت.

تجمع انتخابي أمس الأربعاء في العاصمة الجزائر (الأناضول)

وقال أحد الناخبين الجزائريين لوكالة الأناضول إن "التصويت خطوة كبيرة للجزائر الجديدة، الانتخابات ستكون فرصة لصعود الشباب للبرلمان والتعبير عن واقع البلد وآماله المستقبلية".

من جهته، توقع عبد الباسط الساكر -وهو مراقب عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي- "صعود نائب أو اثنين عن الجالية الموجودة في تونس، وكل ما نتمناه هو أن ينجح المسار الانتخابي ونرى برلمانا يضم مختلف أطياف المجتمع ويبحث تقدم البلد".

اقتراع في فرنسا

وفي فرنسا، انطلقت اليوم في الممثليات الدبلوماسية الجزائرية انتخابات تجديد نواب الجالية الجزائرية.

ومن المتوقع أن تستمر عمليات الاقتراع حتى يوم بعد غد السبت، ويبلغ عدد النواب الذين سيتم اختيارهم 4 نواب، وتشارك في هذه الانتخابات المبكرة في شمال فرنسا فقط 22 قائمة، وقد لوحظ غياب قوائم المستقلين.

وتشهد الجزائر انتخابات تشريعية مبكرة تتنافس فيها 1483 قائمة -من بينها 646 قائمة تمثل 28 حزبا سياسيا و837 قائمة مستقلة- للفوز بمقاعد المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى بالبرلمان) البالغ عددها 407 مقاعد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة