العراق.. سقوط صاروخ بمحيط مطار بغداد الدولي وأنباء عن زيارة سرية لقائد "فيلق القدس" الإيراني

مطار بغداد يتعرض لهجمات صاروخية متكررة من مليشيات مرتبطة بإيران (وكالة الأنباء الأوروبية)
مطار بغداد يتعرض لهجمات صاروخية متكررة من مليشيات مرتبطة بإيران (وكالة الأنباء الأوروبية)

قالت مصادر أمنية عراقية إن صاروخ كاتيوشا سقط في وقت متأخر من مساء الأربعاء على مطار بغداد الدولي قرب الجزء الذي توجد فيه قاعدة للقوات الأميركية، في حين كشفت مصادر عراقية عن زيارة سرية لقائد فيلق القدس الإيراني للعراق.

وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف قاعدة النصر أو ما تسمى بقاعدة فكتوريا، التي تضم قوات أميركية. ولم يعرف حجم الخسائر حتى الآن.

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من هجوم آخر بثلاثة صواريخ على قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين.

وقالت خلية الإعلام الأمني إن الهجوم لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

من جهة أخرى، قالت مصادر من داخل القاعدة إن الهجوم كان بخمسة صواريخ، سقط اثنان منها خارج القاعدة، التي تضم متعاقدين أميركيين وتعرضت سابقا لهجمات صاروخية من فصائل تطالب باخراج القوات الأميركية من العراق.

زيارة إيرانية

وفي سياق متصل، أفادت مصادر عراقية مطلعة بأن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال إسماعيل قآني أجرى زيارة سرية خاطفة إلى بغداد أمس الأربعاء، قبل أن يغادرها إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

وقالت المصادر، وهم مصدران سياسيان وثالث أمني، للأناضول إن "قآني أجرى زيارة غير معلنة لبغداد استمرت عدة ساعات، التقى خلالها على حدة مع رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي".

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها لحساسية الموضوع، أن مباحثات قآني في بغداد تناولت تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية على الساحة العراقية.

وتابعت أن "المباحثات تركزت بشكل رئيسي على التصعيد الأخير بين الحكومة وفصائل من الحشد الشعبي العراقي على خلفية اعتقال القيادي في الحشد قاسم مصلح قبل نحو أسبوعين، ثم الإفراج عنه".

وأردفت المصادر أنه فور انتهاء مباحثات قآني في بغداد، غادر إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب رسمي من بغداد ولا طهران بشأن ما ذكرته المصادر.

وتزامنت زيارة قآني لبغداد مع الإفراج عن قاسم مصلح قائد عمليات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار (غرب) لعدم توفر أدلة على تورطه في اغتيال إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في مدينة كربلاء (جنوب) في التاسع من مايو/أيار الماضي.

وأثار اعتقال مصلح يوم 27 مايو/أيار الماضي غضب فصائل في الحشد الشعبي، فحاصرت مواقع في "المنطقة الخضراء" وسط بغداد، بينها منزل الكاظمي ومبنى الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وبعد ساعات، سلمت الحكومة مصلح إلى فصائل الحشد الشعبي من أجل غرض إكمال التحقيقات معه وهو بحوزتها، قبل أن يصدر أمس الأربعاء قرار بالإفراج عنه.

والحشد الشعبي مؤسسة تتبع القوات المسلحة، وترتبط مباشرة برئيس الوزراء، لكن مراقبين يرون أن نفوذها زاد كثيرا ولا تخضع لأوامر الحكومة، بل لقادتها المقربين من إيران.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، يشهد العراق احتجاجات شعبية أطاحت بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019، وتُتهم القوى السياسية الحاكمة بالفساد وانعدام الكفاءة.

واغتال مسلحون مجهولون العشرات من نشطاء الاحتجاجات، وتعهد الكاظمي بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاغتيالات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين أن وكلاء إيران في العراق يهددون الولايات المتحدة بأسلحة متطورة للغاية. وأضافوا أن طهران تستخدم مليشيات بالعراق للضغط على واشنطن للتفاوض على تخفيف العقوبات.

5/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة