حريق في مصفاة النفط الرئيسية بحمص السورية

وزير النفط السوري قال إن سبب الحريق تسريب حصل خلال نقل نفط خام في المصفاة

الحريق اندلع في وحدة تقطير بالمصفاة نتيجة تسرب وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية (رويترز)
الحريق اندلع في وحدة تقطير بالمصفاة نتيجة تسرب وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية -اليوم الأحد- أن السلطات تمكنت من إخماد حريق اندلع بمصفاة النفط الرئيسية في حمص غرب سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن وزير النفط والثروة المعدنية بسام طعمة قوله إن تسريبا حصل خلال نقل نفط خام بين برجين هو سبب الحريق؛ حيث يكون النفط مسخنا قبل دخوله برج التقطير بحوالي 350 درجة ونتيجة حرارته العالية وتسربه إلى الخارج وسخونة جسم المضخة حصل الاشتعال.

وأشار وزير النفط إلى أن مصفاة حمص لم تتوقف عن العمل، حيث تحتوي على 3 وحدات تقطير غير الوحدة 100 (التي نشب الحريق فيها) مستقلة عنها تماما.

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات حية لنيران اجتاحت أجزاء من المصفاة مع تصاعد أعمدة دخان أسود بينما كان رجال الإطفاء يكافحون الحريق.

وزير النفط السوري أكد أن مصفاة نفط حمص لم تتوقف عن العمل رغم نشوب الحريق (رويترز)

وكانت حمص شهدت نشوب حريق ووقوع انفجار في يناير/كانون الثاني الماضي شمل محطة تحميل قريبة للنفط الخام وعشرات الشاحنات التي تنقل المنتجات البترولية عبر البلاد.

وواجهت مصفاة حمص وأخرى في بانياس -على ساحل البحر المتوسط- نقصا بالإمدادات في الأشهر القليلة الماضية بسبب عدم انتظام إمدادات النفط الخام الإيراني لسوريا التي تخضع للعقوبات وتعتمد بشكل أساسي على طهران في احتياجاتها من الطاقة.

وعانى السوريون خلال العامين الماضيين من نقص البنزين والوقود على مدى شهور، مما أجبر السلطات على تقنين الإمدادات التي توزعها في المناطق الخاضعة لسيطرتها وتطبيق زيادات حادة في الأسعار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

لم تعد عملية إنتاج النفط السوري ضمن مسؤوليات النظام، حيث تتولى الفصائل المسلحة عمليات الإنتاج والبيع والتوزيع بطرق بدائية. وقد تعرض العديد من آبار النفط بالمنطقة الشرقية للتدمير.

21/4/2014
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة