بعد غياب ربع قرن.. عودة أشرف السعد لمصر تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

أشرف السعد عاد إلى مصر بعد غياب استمر ربع قرن (مواقع التواصل)
أشرف السعد عاد إلى مصر بعد غياب استمر ربع قرن (مواقع التواصل)

أشعلت عودة رجل الأعمال المصري أشرف السعد إلى القاهرة -قادما من لندن أمس الأربعاء بعد غياب أكثر من 25 عاما- مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

وتصدرت أخبار عودة السعد مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المصرية، بدءا من إعلانه -عبر حسابه على تويتر- عودته لمصر، مرفقا صورته داخل الطائرة المتجهة إلى القاهرة، وازداد التفاعل مع الخبر بعد إعلان توقيفه داخل مطار العاصمة، قبل أن يتم الإفراج عنه سريعا.

وحسب الإعلام المحلي، فقد تم التحفظ على السعد بمعرفة الجهات الأمنية بالمطار، للتأكد من سلامة موقفه القانوني، وسقوط الأحكام التي صدرت ضده خلال فترة هروبه، ثم أفرج عنه لاحقا حيث توجه لمسقط رأسه بمحافظة الدقهلية.

 

 

عودة أشرف السعد بعد الغياب الطويل أثارت جدلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بما يحمله تاريخ الرجل من محطات حافلة بدأت بقضايا توظيف الأموال الشهيرة في أواخر الثمانينيات وهروبه من مصر، وانتهت بتأييده المطلق للنظام الحالي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهجومه الدائم على معارضيه.

وانقسم المتابعون حول الحكم على عودته؛ فمنهم من رفض عودته بهذا الشكل مطالبا بعدم نسيان تاريخ الرجل الذي أضاع أموال المصريين بدعوى توظيفها، وعاش في لندن طوال هذه السنوات متمتعا بأموال من وثقوا به وأودعوا مدخراتهم لدى شركته طمعا في الأرباح الخيالية التي كان يقدمها.

في المقابل، أشاد مؤيدو السلطة بأشرف السعد واعتبروا أنه أخطأ ولقي جزاءه، وقام برد أموال المودعين، ولم يعد عليه أحكام قضائية، مؤكدين أنه وقف بجانب الدولة المصرية ممثلة في رئيسها خلال السنوات الماضية بشجاعة وهاجم أعداء السلطة وهو ما يجب مكافأته عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يتأخر أول ظهور إعلامي لأشرف السعد طويلا؛ حيث أجرى -أثناء احتجازه بالمطار- مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" الذي يقدمه الإعلامي -القريب من السلطة- أحمد موسى، عبر قناة صدى البلد، وقد قال فيها إنه سدد جميع أموال المواطنين وليس عليه أي أموال لأحد.

وأكد السعد -خلال المداخلة- استعداده لمواجهة أى شخص له مستحقات عنده، مؤكدا أن له مستحقات فى أحد البنوك بقيمة 45 مليون دولار (الدولار= نحو 15.7 جنيها)، وأن إجمالي مستحقاته فى مصر تفوق المليار جنيه، وأنه سيطالب بها في أقرب فرصة.

 

 

يُذكر أن أشرف السعد كان يرأس مجموعة السعد للاستثمار، وهو صاحب إحدى أكبر شركات توظيف الأموال التي ذاع صيتها منذ أواخر الثمانينيات في القرن الماضي، ووصلت قيمة الأموال التي يديرها حينها نحو مليار جنيه، وتم التحفظ على جميع أمواله وممتلكاته ضمن عدد من شركات توظيف الأموال، وأبرزها شركة الريان.

وفي عام 2010 أصدرت محكمة النقض حكما نهائيا بتأييد الحكم بإنهاء الحراسة على ممتلكات السعد وإعادة الأموال المستحقة له.

 

 

 

 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة