اليمن.. المبعوث الأميركي يلتقي الحكومة اليمنية بالرياض والأمم المتحدة: جهود وقف إطلاق النار لم تتوصل لنتيجة

المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث أعرب عن أسفه لعدم التوصل لاتفاق بين الأطراف اليمنية (رويترز)

أعلنت الخارجية الأميركية أن مبعوثها الخاص لليمن يجري مشاورات مع الحكومة اليمنية في الرياض، في حين أعرب المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث عن أسفه لعدم التوصل لاتفاق بين الأطراف اليمنية.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريح للجزيرة إن "المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينغ موجود في السعودية، ويعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين هناك، فضلا عن سفراء المملكة المتحدة وفرنسا وروسيا لدى اليمن".

وأشار المتحدث إلى أن ليندركينغ يعمل بالتنسيق مع السفير الأميركي في السعودية والمبعوث الأممي الخاص لليمن لحل الصراع.

واعتبر أن زيارة كبار المسؤولين الأميركيين إلى المنطقة تعكس التزام واشنطن بالمساعدة على التوصل إلى حل دائم للصراع اليمني.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية عن أسفه لمواصلة الحوثيين هجومهم على مأرب، رغم العواقب الإنسانية المدمرة، بدلا من اختيار السلام، حسب تصريحه.

أسف أممي

من جانبه، أعرب المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث عن أسفه لعدم التوصل لاتفاق بين الأطراف اليمنية في مشاوراته بالسعودية وعُمان.

وقال غريفيث في بيان إنه قام بجولة من الاجتماعات استمرت أسبوعا مع مجموعة من المعنيين اليمنيين والإقليميين والدوليين في السعودية وسلطنة عمان.

وأكد أن المشاورات تناولت وقف إطلاق النار، ووقف الهجوم على مأرب، ورفع القيود عن موانئ الحديدة، وفتح مطار صنعاء.

وأشار غريفيث في بيانه إلى أنه سيواصل التفاعل مع أطراف النزاع وكل الجهات المعنية والفاعلة وأصحاب المصلحة لمنحهم الفرص لإيجاد أرضيات مشتركة للمساعدة في دفع جهود السلام إلى الأمام، على حد قوله.

وشهد الأسبوع الأخير جهودا دبلوماسية لوقف الحرب التي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، بينها لقاء بين وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف وأحد قادة جماعة الحوثي في مسقط، وزيارة للمبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ والسيناتور كريس مورفي ووزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان إلى السلطنة.

توتر بمأرب

ميدانيا، وصل رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك إلى محافظة مأرب التي تتعرض منذ شهور لهجمات عسكرية مكثفة من الحوثيين، بالتزامن مع إطلاق الجماعة صاروخين باليستيين على المدينة.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن عبد الملك سيرأس اجتماعات لقيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، وقيادة السلطة المحلية والتنفيذية بمحافظة مأرب، والفعاليات الشعبية والقبلية.

وأضافت أنه سيناقش الاحتياجات والمتطلبات العاجلة لدعم صمود مأرب حتى استكمال استعادة الدولة، وفق الوكالة.

وأفادت مصادر محلية بأن الحوثيين قصفوا مأرب بصاروخين باليستيين منتصف ليلة أمس.

وقالت المصادر إن أحد الصاروخين سقط في حي الروضة السكني، دون الإعلان عن وقوع ضحايا.

وقال مدير مكتب الإعلام في مأرب عوض الحويسك -في تصريح نشره الموقع الإلكتروني للمحافظ- إن إطلاق الصاروخين "إرهاب ممنهج" ضد مئات الآلاف من السكان المدنيين والنازحين والمهجرين قسرا الذين تحتضنهم المدينة.

ولم يصدر تعليق من الحوثيين حول الأمر، غير أن وسائل إعلام تابعة للحوثيين ذكرت أن مقاتلات التحالف شنت 7 غارات على مواقع مديرية صرواح، دون أي تفاصيل أخرى.

ويشهد اليمن حربا منذ 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

ومنذ 7 فبراير/شباط الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة اليمنية، والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن حدة المعارك الدامية تراجعت بشكل كبير منذ نحو أسبوع على وقع الزيارات والدعوات لوقف الحرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وصل رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك إلى محافظة مأرب التي تتعرض منذ شهور لهجمات عسكرية مكثفة من الحوثيين، بالتزامن مع إطلاق الجماعة صاروخين على المدينة، وسط حديث عن ضرورة تحريك ملف تبادل الأسرى.

5/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة