الأمين العام لحلف الناتو: الوضع في أفغانستان لا يزال مقلقا وانسحاب قواتنا من هناك يمثل تحديا

ستولتنبرغ شدد على أن الناتو حلف دفاعي، لكنه في الوقت نفسه يوجه رسالة للجميع؛ مفادها أنه مستعد للتحرك إن تعرض أحد أعضائه للهجوم.

الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ (غيتي)
الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ (غيتي)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ إن الحلف سيكون موجودا في أفغانستان من خلال دعم المؤسسات الأمنية والمدنية بالتمويل أو التدريب.

كما أكد -خلال مؤتمر صحفي في بروكسل عشية اجتماع وزراء خارجية ودفاع دول الحلف- أن انسحاب الحلف من أفغانستان يمثل تحديًا، وأن خفض عدد القوات يحدث بالفعل منذ سنوات، مؤكدا أن القوات الأفغانية ستتسلم مهام الأمن بشكل كامل قريبا.

وشدد ستولتنبرغ على أن الناتو حلف دفاعي، لكنه في الوقت نفسه يوجه رسالة للجميع؛ مفادها أنه مستعد للتحرك إن تعرض أحد أعضائه للهجوم.

وبشأن احتمال تزايد خطر الإرهاب في أفغانستان عقب انسحاب الناتو، أكد ستولتنبرغ صعوبة الوضع الأمني في هذا البلد، واعتبر أن قرار سحب قوات الناتو ينطوي على مخاطر، "إلا أن الحلف لا ينوي البقاء إلى ما لا نهاية في أفغانستان".

ولفت ستولتنبرغ إلى أن الحلف سيواصل تقديم الدعم للمؤسسات الأمنية الأفغانية، مشددا على أن الأفغان سيكونون مسؤولين عن مستقبل بلادهم، وأوضح أنهم يخططون لتقديم تدريبات لقوات الأمن الأفغانية في الخارج.

على صعيد آخر، لفت ستولتنبرغ إلى أن الحلف يؤمن بالحوار مع روسيا، لكنه منفتح على جميع التطورات.

وتطرق ستولتنبرغ إلى أنشطة موسكو في مناطق مثل أوكرانيا والبلطيق والشرق الأوسط، مشيرا إلى أن موسكو زادت وجودها العسكري في تلك المناطق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكدت وزارة الدفاع الأفغانية أنها تسلمت من القوات الأميركية قاعدة عسكرية في العاصمة كابل، في حين اتهمت حركة طالبان الولايات المتحدة بالسعي لتأسيس قواعد إقليمية بعد الانسحاب من أفغانستان.

28/5/2021

أثار تغيير إدارة الرئيس جو بايدن مواعيد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان حيرة كبيرة لدى دوائر السياسة الخارجية داخل واشنطن. الجزيرة نت تحدثت إلى خبراء أميركيين لشرح مبررات تبكير موعد سحب القوات.

29/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة