غزة.. حركة الجهاد الإسلامي تهدد إسرائيل بقصف تل أبيب ردا على أي عملية اغتيال

سرايا القدس تستعرض صواريخها خلال العرض العسكري (الأناضول)
سرايا القدس تستعرض صواريخها خلال العرض العسكري (الأناضول)

هددت حركة الجهاد الإسلامي بقصف تل أبيب ردا على أي عملية اغتيال إسرائيلية تستهدف المقاومة الفلسطينية في أي مكان وزمان، كما أكدت أنها تراقب عن كثب مدى التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في غزة وسلوكها بالقدس.

وخلال مهرجان جماهيري نظمته الحركة في غزة، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن أي عملية اغتيال إسرائيلية تستهدف مقاتلي وقادة المقاومة الفلسطينية في أي مكان وزمان، سيتم الرد عليها في الوقت نفسه بقصف تل أبيب.

وأضاف أن المقاومة تتابع عن كثب مدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف إطلاق النار، وسلوكه تجاه مدينة القدس وحي الشيخ جراح.

وأوضح النخالة أن المقاومة استجابت لجهود مصر وقطر لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، كما شدد على الالتزام بوقف إطلاق النار المتزامن والمترابط بما يوفر الحماية لأهالي حي الشيخ جراح، ويضمن عدم المساس بالمسجد الأقصى.

وقال النخالة إن حركة الجهاد الإسلامي "ملتزمة بمقاومة الكيان الصهيوني، ولن تتوقف عن قتاله حتى يرحل عن أرض فلسطين، مهما كانت التضحيات"، وتابع "لا سلام في المنطقة والعالم ما بقي هذا الاحتلال قائما على أرض فلسطين".

قادة حركة الجهاد يظهرون في المهرجان (الأناضول)

وتضمّن المهرجان الاحتفالي عرضا عسكريا لسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث جاب مئات من مقاتلي السرايا الملثمين شوارع مدينة غزة، حاملين أنواعا مختلفة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وقال الناطق العسكري باسم السرايا أبو حمزة خلال العرض العسكري إن القوة الصاروخية في معركة "سيف القدس" هي بعض مما أنجزته المقاومة، وإن ما أعدته يفوق توقعات قادة الاحتلال.

كما اعتبر أبو حمزة أن الاحتلال "خرج من هذه الجولة مهزوما بقيادته".

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات الشرطة الإسرائيلية ومستوطنين في القدس، وخاصة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، مما دفع الفصائل في غزة إلى إطلاق عشرات الصواريخ على المستوطنات القريبة من القطاع في 28 رمضان، الموافق 13 مايو/أيار الجاري.

وفي اليوم ذاته، شن الاحتلال عدوانا وحشيا على غزة، برا وجوا وبحرا، أسفر عن استشهاد 255 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا و39 سيدة 17 مسنا، قبل أن ينتهي بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في 21 مايو/أيار، بينما ردت فصائل المقاومة بإطلاق آلاف الصواريخ على مدن إسرائيلية، مما أدى إلى مقتل 13 إسرائيليا وإصابة المئات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يتوجّه وزير الخارجية الإسرائيلي إلى القاهرة بالتزامن مع جولة لرئيس جهاز المخابرات المصري تشمل رام الله وغزة وإسرائيل، وسط حراك سياسي لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ووضع ترتيبات خطة إعادة الإعمار.

29/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة