الرئيس اللبناني: استئناف المفاوضات مع إسرائيل يعكس رغبة لبنان في تحقيق الاستقرار

الرئيس اللبناني مع أعضاء الوفد المفاوض (الجزيرة)
الرئيس اللبناني مع أعضاء الوفد المفاوض (الجزيرة)

قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن استئناف بلاده المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، برعاية أميركية واستضافة أممية، يعكس رغبة لبنان في تحقيق نتائج تسهم في حفظ الاستقرار بالمنطقة الجنوبية.

وشدد عون، خلال استقباله أعضاء فريق المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان، على أهمية تصحيح الحدود وفقا للقوانين الدولية، مع الاحتفاظ بحق لبنان في ثرواته الطبيعية.

جاء ذلك خلال ترؤس عون اجتماعا في القصر الجمهوري في بعبدا (جنوبي بيروت) لأعضاء الفريق اللبناني في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، بحضور قائد الجيش العماد جوزيف عون، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وأشار البيان إلى أن عون زوّد أعضاء الوفد المفاوض بتوجيهاته، وشدد على أهمية تصحيح الحدود البحرية وفقا للقوانين والأنظمة الدولية، وكذلك على حق لبنان في استثمار ثرواته الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

ومن المقرر أن يستأنف لبنان وإسرائيل مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غدا الثلاثاء بوساطة أميركية، حسبما كشف بيان لمكتب المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس يوم الجمعة الماضي.

وقال البيان إن الفريق الأميركي، الذي يتوسط في مفاوضات الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان برئاسة السفير جون ديروشر، سيسافر إلى لبنان اليوم الاثنين.

وبدأت إسرائيل ولبنان مفاوضات بوساطة أميركية بشأن حدودهما البحرية في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

بعثة الأمم المتحدة في منطقة الناقورة (رويترز)

تسوية ومحادثات

وتأمل الدولتان في أن تؤدي تسوية الحدود إلى تشجيع المزيد من التنقيب عن الغاز في المنطقة حيث تضخ إسرائيل بالفعل كميات كبيرة من الغاز من البحر الأبيض المتوسط، لكن لبنان لم يفعل ذلك بعد.

ولم يتحدث الوفد اللبناني مباشرة مع الإسرائيليين في المحادثات التي جرت في الناقورة، وهي قاعدة للأمم المتحدة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وواجه ضغوطًا كبيرة من حزب الله للتخلي عن المفاوضات.

وبعد 4 جولات من المحادثات، توقفت المفاوضات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

واتهم وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس لبنان بتغيير موقفه 7 مرات، متخذا "مواقف ترقى إلى الاستفزاز".

وخلال المفاوضات، زاد لبنان مطلبه بخط يمتد إلى الجنوب أكثر بكثير، مما زاد المنطقة المتنازع عليها من حوالي 860 كيلومترا مربعا إلى 2300 كيلومتر مربع.

وقبل أسبوعين، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني ميشال نجار أن الحكومة وقعت مرسوما بتوسيع منطقتها الاقتصادية الخالصة في البحر الأبيض المتوسط بالقدر المعروض في المفاوضات، وقال إنه سيتم تقديمه إلى الأمم المتحدة.

يذكر أن لبنان يواجه نزاعا حول ترسيم منطقته الاقتصادية الخالصة مع إسرائيل، وتبلغ مساحة المنطقة المتنازع عليها حوالي 860 كيلومترا مربعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المراسل العسكري لإذاعة “صوت إسرائيل” أيال عليما إن الهدف من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود هو منح إسرائيل كامل منطقتها الاقتصادية على البحر لاستخراج الغاز منها.

قال مبعوث أميركي اليوم الخميس إن واشنطن مستعدة لتسهيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل بشأن حدودهما البحرية المتنازع عليها، مما سيعود بالفائدة على الاقتصاد اللبناني الذي يعاني أزمة شديدة الوطأة.

15/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة