بوتين: جرّبنا أحدث الأسلحة في عملياتنا العسكرية بسوريا

تسبب الدعم العسكري الروسي للنظام السوري بمقتل وإصابة عشرات الآلاف من السوريين، وعمليات تهجير واسعة للسكان.

الدعم العسكري الروسي عمل على تثبيت النظام السوري بعد فقدانه السيطرة على معظم الأراضي السورية (الأوروبية)
الدعم العسكري الروسي عمل على تثبيت النظام السوري بعد فقدانه السيطرة على معظم الأراضي السورية (الأوروبية)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن جيش بلاده جرَّب أحدث الأسلحة التي يمتلكها، وأثبت مواصفاتها "الفريدة" في عمليات نفذها في سوريا.

جاء ذلك في اجتماع عقده -أمس الخميس- مع المسؤولين عن تطوير الصناعات الدفاعية وقادة بالجيش الروسي في مدينة سوتشي جنوب غرب روسيا.

وأفاد بوتين أن تحليل الصراعات العسكرية في السنوات الأخيرة وتجارب الجيوش الرائدة عالميا، أظهر مدى ضخامة الدور الذي تلعبه الصواريخ الجوالة والذخائر الموجهة على مختلف المستويات.

وأشار إلى أن الجيش الروسي يمتلك أحدث الصواريخ الجوالة البعيدة المدى وراجمات الصواريخ والقنابل الموجهة، التي تمتلك مواصفات فريدة تجعلها أفضل من نظيراتها الأجنبية.

وأضاف: "تم تأكيد هذه المواصفات في أعمال عسكرية حقيقية أثناء العمليات التي جرى تنفيذها ضد الإرهابيين في سوريا".

وأكد الرئيس الروسي على أهمية الحفاظ على وتيرة إنتاج الأسلحة الحديثة لاستخدامها واختبارها في التدريبات العسكرية خلال السنوات القادمة.

وبطلب من النظام السوري، شن الطيران الروسي أولى غاراته في سوريا يوم 30 سبتمبر/أيلول 2015 مستهدفا ريفي محافظتي حمص وحماة (وسط) قبل أن تشمل بعد ذلك مناطق واسعة من البلاد.

وتمتلك روسيا حاليا عدة قواعد عسكرية في سوريا غالبيتها في منطقة الساحل، أبرزها قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية (غرب).

ولعبَ الروس من خلال تدخلهم العسكري في سوريا دورا كبيرا في تغيير المعادلة على الأرض لصالح نظام الرئيس بشار الأسد، وتسببوا في عشرات آلاف من القتلى والجرحى، إضافة إلى عمليات تهجير لسوريين من قراهم ومدنهم كما حدث في حلب، وفق المعارضة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مراسل الجزيرة إن مقاتلات روسية استهدفت منطقة معبر باب الهوى قرب الحدود مع تركيا. جاء ذلك وسط اشتباكات بين مسلحين أكراد والقوات التركية في الرقة شمالي شرقي سوريا.

21/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة