غزة.. وفد أمني مصري يزور القطاع للمرة الثالثة ومنظمة الصحة العالمية تدعو للإغاثة

زيارة سابقة لوفد أمني مصري إلى قطاع غزة للقاء قيادة حماس والفصائل الفلسطينية (الجزيرة)
زيارة سابقة لوفد أمني مصري إلى قطاع غزة للقاء قيادة حماس والفصائل الفلسطينية (الجزيرة)

أفاد مراسل الجزيرة بوصول وفد من المخابرات المصرية إلى قطاع غزة صباح الجمعة، في زيارة هي الثالثة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل أسبوع.

وتأتي هذه الزيارة بهدف متابعة جهود تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

وعن مغزى هذه الزيارة، قال مراسل الجزيرة وائل الدحدوح إن الوسيط المصري في اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، يولي أهمية كبيرة لتثبيت الاتفاق الذي يعتبر مؤقتا وهشا، ولا سيما أن إسرائيل لم تف باستحقاقاته مثل فتح المعابر وتسهيل دخول الاحتياجات للقطاع، موضحا أن الزيارة ربما تأتي لاستكشاف التفاصيل مع الجانب الفلسطيني.

ورجّح المراسل أن تكون هذه الزيارة التي يترأسها اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية، تمهيدا لوصول شخصية رفيعة المستوى في جهاز المخابرات المصرية، ربما تكون رئيس الجهاز عباس كامل، إلى القطاع خلال الأيام المقبلة لتثبيت التهدئة.

وهذه ثالث زيارة يجريها وفد مصري إلى غزة منذ وقف إطلاق النار في القطاع، إذ جرت الزيارة الأولى في 21 مايو/أيار الجاري، والثانية في 23 من الشهر نفسه.

وعقد الوفد المصري في كلا الزيارتين لقاءات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير القطاع، وناقشا معا عدة ملفات أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة.

منظمة الصحة العالمية

من جهة أخرى، طالبت منظمة الصحة العالمية بتسهيل الوصول للمرضى في قطاع غزة، وإجلائهم لتلقي العلاج اللازم.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة في جنيف فضيلة الشايب إن نحو ستمئة مريض في غزة بعضهم مصاب بأمراض مزمنة، كانوا بحاجة لنقلهم إلى خارج القطاع منذ بدء التصعيد الإسرائيلي الأخير، لكن ذلك لم يتسن بسبب إغلاق معابر القطاع.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قال رئيس منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية ريتشارد بيبر كورن إن الأمم المتحدة وجهت نداء عاجلا لتوفير تسعين مليون دولار لدعم قطاعات حيوية في غزة بينها القطاع الصحي.

وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجّرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات وحشية ارتكبتها شرطة الاحتلال ومستوطنوها في القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين.

وفجر 21 مايو/أيار الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد قتال استمر 11 يوما.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 288 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، إلى جانب أكثر من 8900 مصاب، فضلا عن تدمير مئات الوحدات السكنية والمقار الحكومية والمنشآت الاقتصادية.

في المقابل، قُتل 13 إسرائيليا وأصيب المئات خلال رد الفصائل في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

يتوجّه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن -اليوم الاثنين- إلى الشرق الأوسط للاجتماع مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وقادة آخرين في المنطقة، في الوقت الذي دخل فيه وقف إطلاق النار يومه الرابع.

24/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة