انتقد دعوات المقاطعة.. المرشد الإيراني يدعم قرار استبعاد مرشحين بارزين من انتخابات الرئاسة

خامنئي دعا الإيرانيين إلى المشاركة المكثفة في انتخابات الرئاسة (الأناضول)

أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي دعمه قرار مجلس صيانة الدستور باستبعاد مرشحين بارزين لانتخابات الرئاسة، المقررة إجراؤها في إيران في 18 يونيو/حزيران المقبل، ورد في الوقت نفسه على دعوات لمقاطعة هذه الانتخابات.

فقد نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن خامنئي قوله اليوم الخميس -في لقاء له مع أعضاء البرلمان الإيراني- إنه يدعم الإجراءات القانونية التي اتخذها مجلس صيانة الدستور بشأن شروط أهلية المرشحين لانتخابات الرئاسة.

كما أعرب عن شكره الشخصيات التي احترمت قرار مجلس صيانة الدستور بعد رفض طلبات ترشحها.

وتأتي كلمة خامنئي بعد يوم على إعلان الرئيس حسن روحاني أنه طلب من المرشد الأعلى المساعدة في توفير منافسة أكبر في الانتخابات الرئاسية.

وكان مجلس صيانة الدستور وافق على 7 مرشحين، من بينهم رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، من أصل 592 مرشحا، واستبعد منافسيه البارزين.

وأبرز المستبعدين من قبل المجلس -وهو هيئة من 12 عضوا أغلبهم من المحافظين- علي لاريجاني الرئيس السابق لمجلس الشورى ومستشار خامنئي، والرئيس السابق محمود أحمدي نجاد المحسوب على الجناح المتشدد في تيار المحافظين، والإصلاحي إسحاق جهانغيري النائب الأول لروحاني.

وبعد استبعاد منافسيه الرئيسيين، يبدو الطريق ممهدا أمام رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي -الذي يوصف بالمحافظ المتشدد- للفوز بالانتخابات، وكان قد نال 38% من الأصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2017، والتي أسفرت عن فوز روحاني بولاية ثانية وأخيرة.

دعوة الإيرانيين للتصويت

وخلال لقائه مع عدد من النواب اليوم الحميس، دعا خامنئي المواطنين الإيرانيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية.

وقال المرشد الإيراني إن من يدعون لمقاطعة الانتخابات لا يعطون أهمية للشعب ولا لمصيره، على حد تعبيره.

ونقل التلفزيون الرسمي عنه قوله "شعب إيران العزيز، لا تلتفتوا إلى من يحاولون وصم الانتخابات بأنها عديمة الفائدة؛ النتائج المترتبة عليها ستستمر سنوات، شاركوا في الانتخابات".

ومنذ أشهر، تقوم المعارضة الإيرانية في المنفى بحملة على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو الإيرانيين لمقاطعة انتخابات الرئاسية تحت وسوم بالفارسية، من بينها "لا للجمهورية الإسلامية".

ووفقا لاستطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع أجراه التلفزيون الحكومي في وقت سابق من الشهر الجاري، فإن نسبة المشاركة في التصويت قد تنزل حتى 30%، وهي نسبة تقل كثيرا عن نظيرتها في الانتخابات السابقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات