بايدن: يجب السماح بوصول المساعدات الإنسانية لإقليم تيغراي الإثيوبي

الآلاف قُتلوا وأجبر نحو مليوني شخص على ترك ديارهم في تيغراي

أطفال نزحوا بسبب الحرب في تيغراي يقيمون بمخيم للاجئين في السودان (الفرنسية)
أطفال نزحوا بسبب الحرب في تيغراي يقيمون بمخيم للاجئين في السودان (الفرنسية)

أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه الشديد من تصاعد حدة العنف، وما وصفها بالانقسامات الإقليمية والعرقية في أجزاء متعددة من إثيوبيا، خاصة إقليم تيغراي.

وقال بايدن -في بيان- إن الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في إقليم تيغراي غير مقبولة ويجب أن تنتهي، داعيا الأطراف المتحاربة لإعلان وقف إطلاق النار والالتزام به.

كما طالب القوات الإريترية وقوات أمهرة بالانسحاب من الإقليم، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية على الفور ومن دون عوائق.

وقال بايدن إن مبعوثه الخاص إلى القرن الأفريقي جيفري فيلتمان يقود جهودا دبلوماسية للمساعدة في حل النزاعات بشكل سلمي، ومن ضمنها سد النهضة، وأشار إلى أن فيلتمان سيعود إلى المنطقة الأسبوع المقبل في إطار تلك الجهود.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأحد فرض قيود على منح تأشيرات دخول لمسؤولين إثيوبيين وإريتريين تتهمهم بتأجيج النزاع المستمر منذ 6 أشهر في إقليم تيغراي، مشيرة إلى أن هؤلاء "لم يتخذوا إجراءات ملموسة لإنهاء الأعمال العدائية".

كما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستفرض قيودا "واسعة النطاق" على المساعدات الاقتصادية والأمنية لإثيوبيا، مؤكدة في الوقت نفسه استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية في مجالات مثل الصحة والغذاء والتعليم.

أزمة إنسانية

وتُعد أديس أبابا حليفا قديما لواشنطن، لكن الولايات المتحدة تعرب عن قلقها بشكل متزايد منذ أن شن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي هجوما عسكريا واسع النطاق على تيغراي لتوقيف ونزع سلاح قادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي؛ الحزب الحاكم في الإقليم.

وقتل الآلاف وأجبر نحو مليوني شخص على ترك ديارهم في الإقليم، وأعربت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن "قلقها العميق" إزاء تعرض مئات من النازحين من إقليم تيغراي للاعتقال.

وحظيت القوات الفدرالية الإثيوبية في هجومها على تيغراي بدعم من قوات أرسلتها جارتها الشمالية إريتريا، وأخرى أرسلتها أمهرة (المنطقة الإثيوبية المحاذية لتيغراي من الجنوب).

وأعلن آبي أحمد الانتصار في 28 نوفمبر/تشرين الثاني إثر السيطرة على ميكيلي (عاصمة إقليم تيغراي).

ورغم أنه تعهد في بداية العملية العسكرية بأن تنتهي سريعا، فإن القتال لا يزال مستمرا في تيغراي بعد 6 أشهر من بدئه، في وقت يُحذر فيه قادة العالم من كارثة إنسانية محتملة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهمت إثيوبيا الولايات المتحدة أمس الاثنين بالتدخل في شؤونها بعد أن أعلنت واشنطن فرض قيود على المساعدات الاقتصادية والأمنية لها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان أثناء الصراع في منطقة تيغراي.

24/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة