سد النهضة.. إثيوبيا تتوقع عودة المفاوضات والسودان يتهمها ببدء الملء الثاني للسد

سد النهضة
سد النهضة الذي تينيه إثيوبيا على النيل الأزرق ولد أزمة دبلوماسية مع دولتي المصب مصر والسودان (الجزيرة)

قال دينا مفتي المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية إن بلاده تتوقع دعوة من وساطة الاتحاد الأفريقي للأطراف الثلاثة لاستئناف مفاوضات سد النهضة، في المقابل قالت السلطات السودانية "أديس أبابا بدأت فعليا في الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق مع القاهرة والخرطوم".

وأشار -في مؤتمر صحفي- إلى أن إثيوبيا متمسكة بالقيام بالتعبئة الثانية في موعدها، مع تمسكها برعاية الاتحاد الأفريقي للمفاوضات.

وفيما يتعلق بالقيود التي فرضتها الإدارة الأميركية على بلاده، قال مفتي إنها غير مبررة وستنعكس سلبا على العلاقات الثنائية بين البلدين، وقد تؤدي إلى عدم استقرار الأوضاع بمنطقة القرن الأفريقي، داعيا واشنطن إلى إعادة النظر بها.

في المقابل، قال مصطفى حسين الزبير كبير المفاوضين السودانيين في ملف سد النهضة إن إثيوبيا بدأت في الملء الثاني، وهو أول مخالفة.

وكشف -في مؤتمر صحفي- عن تحركات بلاده أفريقيا وعربيا ودوليا لتوجيه رسائل بأن الملء الثاني لسد النهضة بدأ فعليا، دون وجود إشارات لمنع إثيوبيا من القيام بهذه الخطوة دون اتفاق.

وتابع الزبير "إثيوبيا لن توقع أي اتفاق حول الملء الثاني نسبة لأوضاعها الداخلية المتعلقة بالانتخابات والحرب في إقليم تيغراي".

وشدد كبير المفاوضين السودانيين على أنه لا بد من وجود ضمانات دولية في التفاوض بسبب التعنت الإثيوبي.

وكانت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي أكدت رغبة بلادها في أن يتم الملء الثاني لسد النهضة بصورة متفق عليها منعاً لانزلاق المنطقة نحو مزيد من المشاكل، حسب تعبيرها.

وتصر أديس أبابا على ملء ثانٍ للسد بالمياه في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين، حتى لو لم تتوصل لاتفاق، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح السودان ومصر، وإن الهدف من السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

ويتمسك السودان ومصر بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي يحفظ منشآتهما المائية ويضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل، وهي 55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليارا للسودان.

المصدر : الجزيرة + وكالات