مصريون دعوا إلى جمعة المقاطعة.. حملة إلكترونية لعقاب فيسبوك على "الانحياز" لإسرائيل

فيسبوك حظر حسابات عربية بسبب انتقادها اعتداءات إسرائيل على القدس وغزة​​​​​​ (الأناضول)
فيسبوك حظر حسابات عربية بسبب انتقادها اعتداءات إسرائيل على القدس وغزة​​​​​​ (الأناضول)

يواجه فيسبوك أول اختبار عملي لقدرته على الاستمرار في سياساته "المنحازة" لإسرائيل، برأي مراقبين، حيث دشن نشطاء ومدونون حملة لمقاطعة الموقع طوال غد الجمعة.

وتستهدف الحملة إيصال رسالة بأن سياسات فيسبوك المنحازة ستعود بالسلب عليه من خلال وقف الأنشطة عليه وتقليل مشاهدات المستخدمين لإعلانات الموقع، وهو ما يرمي إليه المستخدمون بغرض حث إدارة فيسبوك على التزام الحيادية والنزاهة فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني.

وتشمل أساليب الحملة -التي لقيت رواجا ملحوظا بين ناشطين مصريين- عدم فتح فيسبوك عبر المتصفح أو التطبيق، وإزالة التطبيق من على الهواتف المحمولة، والدخول على المتاجر الإلكترونية لتخفيض تقييم فيسبوك، ووقف الإعلانات الممولة على الموقع خلال هذا اليوم.

 

 

ويعزو تقنيون شكاوى مغردين، من عدم علمهم بالحملة إلا متأخراً، إلى خوارزميات فيسبوك التي تقلل من انتشار المحتويات الضارة به وبسياساته، مما يعني برأيهم أنها لم تحظ بالدعاية الكافية والانتشار المطلوب لهذا السبب.

ومع ذلك فقد نجح الغضب العربي من انحياز فيسبوك في خفض تقييم الموقع إلى 1.6 من 5 نجمات على متجر شركة "أبل" و2.5 من 5 نجمات على متجر "غوغل" بعد أن كاد يقترب من التقييم الإيجابي الكامل قبل انطلاق الحملة.

 

 

ويعد المصريون من بين أكثر الشعوب استخداما لفيسبوك، إذ يبلغ في آخر التقديرات الرسمية نحو 44 مليون مستخدم، معظمهم من الشباب. علما بأن سكان مصر يزيدون قليلا عن مئة مليون نسمة.

والمفارقة أن الانتشار الأكبر لمقاطعة فيسبوك تتم على الموقع نفسه، بل ومن المثير أن آلاف المصريين يدخلون حساب مؤسس فيسبوك (الأميركي مارك زوكربيرغ) شخصيا لتسجيل احتجاجاتهم بطريقة ساخرة على سياسات موقعه.

 

ورغم تشكيك البعض في جدوى المقاطعة فإن مغردين أبدوا حماسا كبيراً لها، مدفوعين بنجاح حملة خفض تقييم التطبيق على المتاجر الإلكترونية.

وعانى مستخدمو الموقع -الذي أنشئ قبل 16 عاماً على يد زوكربيرغ وآخرين أثناء دراستهم الجامعية- من حظرهم من التعليق والنشر أو البث المباشر لمدد متفاوتة بسبب منشورات لهم تتضمن وسوما تحث على التضامن مع الفلسطينيين أو تمجد المقاومة وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، أو تنتقد الاحتلال وهجماته الوحشية.

 

 

 

 

 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

يجد الكثير صعوبة حاليا بتغطية المعركة الدائرة في فلسطين، لأن خوارزميات فيسبوك ما إن تشتم رائحة كلمات مثل “حماس” أو “مقاومة” أو “اليهود” حتّى تقوم بتجهيز سكاكين الحذف والحظر.. فهل يكمم فيسبوك أفواهنا؟

18/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة