المبعوثان الأميركي والأممي إلى اليمن في مسقط بالتزامن مع زيارة لوزير الخارجية السعودي

المبعوث الأميركي تيموثي ليندركينغ (يمين) والسيناتور كريس ميرفي مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي (الثاني يمين) (مواقع التواصل)
المبعوث الأميركي تيموثي ليندركينغ (يمين) والسيناتور كريس ميرفي مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي (الثاني يمين) (مواقع التواصل)

وصل إلى العاصمة العمانية مسقط المبعوثان إلى اليمن الأميركي تيموثي ليندركينغ والأممي مارتن غريفيث، قادمين من الرياض، تزامنا مع زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود إلى عُمان، حيث تتواصل الجهود السياسية لإيجاد حل لأزمة اليمن، كما صدت السعودية هجوما جويا شنه الحوثيون.

وأكدت مصادر للجزيرة صباح اليوم الأحد أن ليندركينغ وغريفيث وصلا إلى مسقط لإجراء مشاورات مع المسؤولين العمانيين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في بيان أن المباحثات ستركز على ضمان وصول السلع والمساعدات الإنسانية إلى أنحاء اليمن بانتظام ودون عوائق، إلى جانب دعم وقف دائم لإطلاق النار وانتقال الأطراف لعملية سياسية.

من جهة أخرى، قال السيناتور الأميركي كريس ميرفي في تغريدة على موقع تويتر إنه عقد لقاء مثمراً برفقة ليندركينغ مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في ‫مسقط، مضيفا أن الوقت حان لإحلال السلام في اليمن، وأنه يمكن لسلطنة عُمان أن تلعب "دورًا حاسمًا".

بدورها، قالت وكالة الأنباء العمانية إن وزير الخارجية السعودي وصل إلى مسقط، موضحة أن الزيارة ستستغرق يوما واحدا.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان الخارجية الأميركية أن مباحثات ليندركينغ في الرياض حملت رسائل بشأن المسارين السياسي والإنساني، مع التأكيد على أنه لا حل في اليمن من دون السعودية.

معارك وغارات

ميدانيا، أفادت وسائل إعلام سعودية بأن قوات التحالف السعودي الإماراتي اعترضت ودمرت طائرة مسيرة ملغمة أطلقها الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط جنوبي المملكة، بينما أعلن الحوثيون أن الطائرة حققت "إصابة دقيقة" في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط.

ووجّهت وزارة الدفاع اليمنية، بالاشتراك مع محافظي عدد من المحافظات، دعوة لما وصفوها بالقوى الحية وأحرار الوطن، للانضمام إلى صفوف الجيش اليمني لقتال الحوثيين.

وفي مؤتمر صحفي بعد اجتماع موسّع لقيادة وزارة الدفاع ومحافظي عدد من المحافظات اليمنية، تمّ الإعلان عن مرحلة جديدة مما سمّي "النفير العام والهبة الشعبية" لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، ومنها صنعاء، كما أكد المجتمعون أهمية تسخير كل الإمكانات لصالح المعركة مع الحوثيين.

من جهة أخرى، قالت مصادر في محافظة الضالع إن قوات الجيش والمقاومة الشعبية استعادت السيطرة على سوق مدينة الفاخر، شمال مديرية قعطبة، في الساعات الأولى من صباح أمس، كما أسفرت المواجهات عن مقتل ثلاثة من مسلحي جماعة الحوثي، بينما قُتل جنديان من الجيش اليمني وأصيب ثلاثة.

في المقابل، نقلت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين عن مصدر حوثي قوله إن الحوثيين صدوا هجوما واسعا للجيش في جبهة الفاخر، سقط خلاله قتلى من الجيش، بينهم قادة ميدانيون.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن طائرات التحالف شنت أمس 24 غارة جوية على مواقع في مديرية صرواح غربي مأرب.

وقالت مصادر عسكرية يمنية، إن اشتباكات عنيفة اندلعت أمس في صرواح عندما شنت قوات الجيش والمقاومة هجوما تمكنت خلاله من استعادة السيطرة على مواقع من قبضة الحوثيين، والذي أسفر أيضا عن تدمير آليات عسكرية للحوثيين.

سيول وأضرار

في الجانب الإنساني، هطلت أمطار غزيرة على مناطق متفرقة في اليمن، تبعتها سيول جرفت العديد من المنازل وخيام النازحين، كما عرقلت الحركة َفي عدد من الطرق.

وفي محيط مدينة تعز، ألحقت الأمطار أضرارا جسيمة بمخيمات النازحين وأتلفت كميات من المواد الغذائية التي يعتمدون عليها، كما جرفت السيول عددا من السيارات في أحد الطرق الريفية.

وتوقع المركز اليمني للأرصاد الجوية استمرار هطول الأمطار في المناطق الجبلية وصحاري محافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين ومأرب خلال الساعات القادمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت واشنطن أن مباحثات مبعوثها إلى اليمن في الرياض حملت رسائل بشأن المسارين السياسي والإنساني، مع التأكيد على أنه لا حل في اليمن من دون السعودية، بينما أكد الجيش اليمني تحقيق مكاسب ميدانية في مأرب.

1/5/2021

أعلنت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي أن التحالف الذي تقوده السعودية شن غارات جوية مكثفة بمحافظتي مأرب والجوف، مع استمرار المعارك الشرسة بين الحوثيين والقوات الحكومية، فيما دعت إيران لوقف إطلاق النار.

29/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة