تحدث عنها التلفزيون الإيراني.. مندوب طهران بالأمم المتحدة والخارجية الأميركية ينفيان صفقة لتبادل الأسرى

روحاني قال إن أطرافا داخلية وأخرى خارجية مستفيدة من استمرار العقوبات وتسعى لعرقلة مسار فيينا للعودة للاتفاق النووي.

روحاني قال إن بلاده تقترب من رفع العقوبات وإنهم متفائلون بمحادثات فيينا (الجزيرة)
روحاني قال إن بلاده تقترب من رفع العقوبات وإنهم متفائلون بمحادثات فيينا (الجزيرة)

نفى مندوب إيران بالأمم المتحدة والخارجية الأميركية صفقة تبادل الأسرى التي تحدثت عنها وسائل إعلام إيرانية بين الجانبين، في حين يسود تفاؤل إيراني بمحادثات فيينا وتحفظ أميركي بعد اختتام اجتماع وزاري أمس في العاصمة النمساوية لأطراف الاتفاق النووي الإيراني.

فقد نقلت وكالة رويترز عن مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي اليوم الأحد قوله إنه لا يمكن تأكيد تقرير التلفزيون الحكومي الإيراني عن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن للإفراج عن سجناء أميركيين، حسب ما أفادت به وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء.

ونقل الموقع الإلكتروني التابع للتلفزيون الرسمي عن روانجي قوله إن "نبأ اتفاق الإفراج عن السجناء الأميركيين (في إيران) غير مؤكد".

كما ذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أن التقارير عن اتفاق تبادل سجناء مع إيران غير صحيحة.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت اليوم إن طهران ستفرج عن 4 أميركيين متهمين بالتجسس مقابل الإفراج عن 4 إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مصدر مطلع قوله إن هناك اتفاقا على صفقة تبادل سجناء بين طهران وواشنطن، وستشمل الصفقة الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.

كما نقلت رويترز عن التلفزيون الإيراني أنه سيتم الإفراج عن البريطانية الإيرانية نازانين زاغاري راتكليف بعد تسديد دين عسكري. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن لندن ستدفع 400 مليون جنيه إسترليني مقابل الإفراج عن السجينة البريطانية.

واختتمت أطراف الاتفاق النووي اجتماعا في العاصمة النمساوية أمس السبت على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، بالاتفاق على عقد اجتماع جديد في السابع من مايو/أيار الجاري، وسط تفاؤل روسي وإيراني بمضي المحادثات في الاتجاه الصحيح.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إننا ربما نشهد انفراجة مهمة في الأسابيع المقبلة بشأن العقوبات على بلادنا، مشيرا إلى أن أطرافا داخلية وأخرى خارجية مستفيدة من استمرار العقوبات وتسعى لعرقلة مسار فيينا.

وأضاف روحاني "نقترب من رفع العقوبات، ومتفائلون بمحادثات فيينا وعودة النمو والتنمية الاقتصادية".

وكان عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني كبير المفاوضين الإيرانيين قال إن المفاوضات وصلت إلى مرحلة النضج، وأصبحت أكثر وضوحا.

وأوضح عراقجي -عقب نهاية المفاوضات- أن المسافات والاختلافات أكثر تحديدا ووضوحا، مشيرا إلى أن العملية تسير ببطء لكنها تمضي قدما، وأنه لا يمكن توقع موعد التوصل إلى اتفاق بشكل كامل.

وأضاف المسؤول الإيراني أنه تم الاتفاق على شطب قائمة من الأفراد والكيانات الخاضعين للعقوبات الأميركية، كما اتفق على رفع العقوبات عن قطاعات مثل الطاقة والتمويل والموانئ.

من جهة ثانية، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن واشنطن لم تتوصل إلى اتفاق في فيينا بعد، وهناك مسافة يجب قطعها لتجاوز العقبات.

وأضاف سوليفان أن دبلوماسيينا سيواصلون العمل خلال الأسابيع المقبلة للعودة المتبادلة للاتفاق وإحراز تقدم.

وكان المبعوث الروسي ميخائيل أوليانوف قال إن المحادثات تسير في الاتجاه الصحيح، لكنه يستبعد انفراجة حاليا، وأضاف -حسب ما نقلته رويترز- أن كل المؤشرات تدفع إلى توقع نتيجة نهائية لمفاوضات فيينا خلال أسابيع قليلة، وأن هذه النتيجة يتوقع أن تكون ناجحة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الإيرانية

حول هذه القصة

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن مفاوضات فيينا غير المباشرة مع إيران قطعت شوطا كبيرا، في المقابل وصف مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية سكوت بيريور إيران بالتحدي الرئيسي لبلاده.

30/4/2021

شهدت فيينا لقاءات بين الوفد الإيراني ووفود الدول الأوروبية المشاركة في مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي، كما تواصل مجموعات العمل مناقشاتها بشأن القضايا التفصيلية، وسط أنباء عن حصول تقدم بطيء.

30/4/2021

شهدت فيينا زخما دبلوماسيا قبيل اختتام الجولة الثالثة من المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، ومع ذلك تسود شكوك في أن تسفر هذه المحادثات عن اتفاق إيراني أميركي بحلول نهاية مايو/أيار.  

1/5/2021

اختتم أطراف الاتفاق النووي اجتماعا في فيينا اليوم على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، بالاتفاق على عقد اجتماع جديد في السابع من مايو/أيار الجاري، وسط أجواء متفائلة بمضي المحادثات في الاتجاه الصحيح.

1/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة