أكثر من 500 مصاب وتعطيل مؤسسات حيوية.. أبرز الخسائر الإسرائيلية جراء الحرب

رجال إطفاء إسرائيليون يحاولون إخماد اشتعال النيران في سيارة ببلدة حولون قرب تل أبيب نتيجة صواريخ المقاومة الفلسطينية (الفرنسية)
رجال إطفاء إسرائيليون يحاولون إخماد اشتعال النيران في سيارة ببلدة حولون قرب تل أبيب نتيجة صواريخ المقاومة الفلسطينية (الفرنسية)

تعرضت إسرائيل حتى الآن لخسائر بشرية واقتصادية كبيرة جراء القصف الصاروخي للمقاومة الفلسطينية، والذي جاء ردا على اقتحام الاحتلال المسجد الأقصى المبارك وشن غارات جوية على قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن أكثر من ألفي صاروخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أنه "للمرة الأولى منذ حرب غزة في 2014 تتعرض إسرائيل لهذا الحجم من الأضرار: منازل مهدمة، وسيارات مدمرة، وإصابة منشأة نفطية".

وتحدث مراسل الجزيرة إلياس كرام عن بعض الخسائر البشرية التي تعرضت لها إسرائيل حتى الآن، ومن أهمها:

قُتل حتى الآن -وفقا للمصادر الرسمية- 9 إسرائيليين -بينهم جندي- في حين أصيب 564 آخرون بجروح وإصابات متفاوتة بسبب الصواريخ التي أطلقتها المقاومة.

– تحييد وتعطيل العديد من المرافق الاقتصادية الحيوية؛ حيث أدت الرشقات الأخيرة من الصواريخ نحو بئر السبع إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق في غرب بئر السبع والعديد من البلدات في محيطها.

– توقف حركة القطارات من تل أبيب ومن وسط إسرائيل إلى جنوبها.

– توقف العمل في منطقة استخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط، ويوم الأربعاء الماضي قالت شركة شيفرون (Chevron) الأميركية إنها أغلقت منصة "تمار" الإسرائيلية للغاز الطبيعي والواقعة في شرق البحر المتوسط، بناء على تعليمات من وزارة الطاقة الإسرائيلية، مع احتدام موجة من الاضطرابات في المنطقة.

وأوضحت وزارة الطاقة أن الوزير يوفال شتاينتز أمر بإغلاق منصة الغاز بعد ظهر الثلاثاء الماضي لتوخي الحذر، وبعد التشاور مع المسؤولين الأمنيين والخبراء في قطاع الطاقة.

و"تمار" حقل غاز طبيعي يقع في البحر الأبيض المتوسط على بعد حوالي 90 كيلومترا غرب حيفا، ويضخ حوالي 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا.

وجاء قرار الإغلاق بعد اندلاع حريق ضخم في خطوط أنابيب النفط بين مدينتي عسقلان وإيلات بسبب صاروخ أطلق من قطاع غزة، حسب قناة "كان" الرسمية.

– استهداف أنبوب النفط بين عسقلان وإيلات.

– إغلاق المحلات التجارية في بعض المناطق، وسجل انخفاض وتراجع غير مسبوق للمعاملات التجارية والاقتصادية في سوق المال والبورصة والمصارف الإسرائيلية، في حين سجلت العملة الإسرائيلية (شيكل) انخفاضا أمام الدولار بنسبة 1.4%.

وذكر اتحاد المصنعين الإسرائيليين أن الضرر -الذي لحق بالاقتصاد خلال 3 أيام من إطلاق الصواريخ من غزة- فاق 160 مليون دولار.

– تعليق الدراسة، ووقف كافة الأنشطة الثقافية والرياضية.

– تعليق الرحلات في مطار بن غوريون، وقررت العديد من شركات الطيران الأميركية، مثل "يونايتد إيرلاينز" (United Airlines)‏ و"دلتا إيرلاينز" (Delta Air Lines) و"أميركان إيرلاينز" (American Airlines)، إلغاء الرحلات المباشرة المخطط لها بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كما قررت شركات أخرى عالمية اتخاذ الخطوة ذاتها.

وإلى جانب تلك الأضرار والخسائر في الممتلكات، تبلغ تكلفة كل صاروخ اعتراض من طراز القبة الحديدية ما يصل إلى أكثر من 150 ألف دولار، حيث بلغ استعمال الصواريخ الاعتراضية خلال 48 ساعة أكثر من 50 مليون دولار، في حين تقدر تكلفة غارة واحدة فقط لسلاح الجو الإسرائيلي بعشرات الآلاف من الدولارات، وتم بالفعل تنفيذ مئات الغارات.

وتقدر المحاسبة العامة لوزارة المالية شيرا غرينبرغ أنه -من حيث الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإسرائيلي- لن يتم الشعور بعملية عسكرية تستغرق بضعة أيام، ولكن إذا دخلت إسرائيل في حملة عسكرية ومواجهة شاملة تصل إلى شهر، فإن الخسائر ستكون مضاعفة في كافة المجالات، وقد تصل المبالغ إلى عدة مليارات من الدولارات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعت تونس والصين والنرويج إلى عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن التصعيد في فلسطين، بيد أن الولايات المتحدة اعترضت على طلب لعقد جلسة علنية للمجلس، حسب ما أفادت به رويترز نقلا عن مسؤولين غربيين.

13/5/2021

لليوم الخامس على التوالي، استمر جيش الاحتلال في قصفه قطاع غزة، في حين ردت المقاومة بمزيد من رشقات الصواريخ على بلدات ومدن إسرائيلية، وأعلنت إفشال مناورة خداعية من قوات الاحتلال.

14/5/2021

منذ اليوم الأول للقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتقى عدد من الفلسطينيين شهداء، ومن بين هؤلاء إمام مسجد حافظ للقرآن، وعريس كان يستعد لحفل زفافه ثاني أيام عيد الفطر، ورضيع لم يتجاوز الثانية من عمره.

14/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة