منعت صدور بيان من مجلس الأمن.. واشنطن تجدد دعمها الراسخ لإسرائيل وتوفد مسؤولا للمنطقة

أوستن وصف المقاومة الفلسطينية بالجماعات الإرهابية واستنكر قصفها لإسرائيل (الأوروبية)
أوستن وصف المقاومة الفلسطينية بالجماعات الإرهابية واستنكر قصفها لإسرائيل (الأوروبية)

جددت الولايات المتحدة الأميركية اليوم الأربعاء دعمها "الراسخ" لإسرائيل التي تشن غارات على أحياء مدنية بقطاع غزة المحاصر. وفي الوقت الذي منعت فيه صدور بيان من مجلس الأمن حول الوضع المتفجر، أوفدت مسؤولا للمنطقة "لحث الطرفين على وقف التصعيد".

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الوزير لويد أوستن أكد اليوم على دعم الولايات المتحدة "الراسخ" لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وذلك في مكالمة مع نظيره الإسرائيلي.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي بأن الوزير أوستن "أوضح دعم الوزارة الراسخ لحق إسرائيل المشروع في الدفاع عن نفسها وشعبها وأدان بشدة إطلاق الصواريخ من قبل حماس والجماعات الإرهابية الأخرى". وفق وصفه.

 وأضاف أن الوزير "أكد على أهمية اتخاذ جميع الأطراف خطوات لاستعادة الهدوء".

تحرك دبلوماسي

ومن جانبه، قال اليوم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة سترسل دبلوماسيا رفيعا للشرق الأوسط لحث الإسرائيليين والفلسطينيين على التهدئة، واصفا المشاهد في المنطقة بأنها "مروعة".

وأضاف "الصور التي خرجت الليلة الماضية مروعة. مقتل أي مدني مأساة. طلبت من نائب مساعد وزير الخارجية هادي عمرو أن يتوجه إلى المنطقة فورا للقاء الإسرائيليين والفلسطينيين. سيحث على وقف التصعيد نيابة عني وعن الرئيس بايدن".

ودعا بلينكن إسرائيل إلى بذل "كل ما بوسعها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين"، وقال "أعتقد أن إسرائيل لديها واجب إضافي، وهو محاولة القيام بكل ما بوسعها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين، حتى لو كان لديها حق الدفاع عن شعبها"، مشيرا إلى أن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى "مؤلمة".

اعتراض أميركي

واليوم، حالت الولايات المتحدة دون صدور بيان من مجلس الأمن الدولي بشأن الهجمات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة والمسجد الأقصى في القدس المحتلة.

ونقلت وكالة الأناضول عن دبلوماسيين قولهم إن الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس لم تتمكن من إصدار بيان بشأن الوضع في غزة والقدس بسبب إصرار واشنطن على عدم صدور أي بيانات من المجلس، بزعم أن ذلك (عدم صدور بيان) من شأنه المساعدة في تحسين الوضع بالقدس.

ويتطلب صدور بيانات مجلس الأمن موافقة جماعية من أعضاء المجلس الذي أخفق أول أمس الاثنين في التوصل إلى اتفاق بشأن إصدار بيان حول الأوضاع في القدس، جراء رفض أميركي أيضا.

المصدر : وكالات

المزيد من انتفاضة الأقصى
الأكثر قراءة