مصريون يحتفون بقصف منشأة نفطية إسرائيلية تهدد قناة السويس

صواريخ المقاومة استهدفت منشأة نفطية في عسقلان (الفرنسية)

تسبب استهداف منشأة بترولية في عسقلان -ضمن الأهداف الإسرائيلية التي طالتها صواريخ المقاومة الفلسطينية أمس الثلاثاء- في موجة من الفرحة بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أن المنشأة التي تم تدميرها تابعة لمشروع خط أنابيب " إيلات – عسقلان" الذي وقعت الإمارات اتفاقا مع إسرائيل لنقل النفط عبره بديلا لقناة السويس.

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بلقطات للمنشأة المشتعلة وسط فرحة من ناشطين ومدونين مصريين وعرب بسبب الخسائر التي تكبدها المشروع الإماراتي الإسرائيلي.

وأكدت وسائل إعلام عبرية مساء أمس أن الهجمات الصاروخية التي أطلقت من غزة تسببت في اندلاع حريق في منشأة نفطية تابعة للاحتلال الإسرائيلي بعد أن طالت خط أنابيب نفط يربط بين إيلات وعسقلان.

 

 

 

 

 

 

 

وأكد النشطاء في تغريداتهم أن المقاومة قامت بضرب أكثر من عصفور "بمنشأة واحدة"، حيث تسببت في فرحة كبيرة للمصريين، وأهدت الحكومة المصرية هدية بتعطيل العمل في هذا المشروع المعادي لمصر، وأحرقت الأموال التي أنفقتها الإمارات لدعم الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة الشقيقة مصر، حسب وصفهم.

وقال بعضهم إن استهداف المقاومة لهذه المنشأة لم يأت مصادفة، وأن المقاومة تعمدت أن تضرب صواريخها الإمارات، ممثلة في استثماراتها داخل إسرائيل، ودعمها المتزايد للاحتلال منذ توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بين الطرفين.

 

 

 

 

وكان الربع الأخير من العام الماضي قد شهد توقيع أبو ظبي وتل أبيب اتفاقا يستهدف نقل نفط الخليج إلى أوروبا، وذلك عبر خط أنابيب يربط بين ميناءي إيلات على البحر الأحمر وعسقلان على البحر المتوسط، علما أن معظم هذا النفط يمر حاليا عبر قناة السويس.

ويرجع تأسيس هذا الخط إلى ستينيات القرن الماضي؛ حيث استهدفت به إسرائيل نقل النفط الإيراني من البحر الأحمر إلى المتوسط، عقب تقييد مصر المرور في قناة السويس إثر العدوان الثلاثي (فرنسا وإسرائيل وبريطانيا عام 1956)، لضمان إمدادات الطاقة.

وكان من الممكن لمصر أن تقف عائقا أمام هذه المشاريع، لولا تخليها عن سيادة جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية، وهما اللتان تتحكمان في مدخل خليج العقبة وميناءي العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي، وتقعان على امتداد يتسم بأهمية إستراتيجية ويمثل طريق إسرائيل لدخول البحر الأحمر.

 

 

 

 

ومنذ مساء أول أمس الإثنين، يتواصل تصعيد عسكري وميداني في قطاع غزة، حيث يستمر الجيش الإسرائيلي بشن الغارات على مناطق عدة في محافظات القطاع، فيما ترد المقاومة الفلسطينية بإطلاق الصواريخ.

وأطلقت فصائل المقاومة في غزة مئات الصواريخ ، امتد مداها من الجنوب وصولا إلى منطقة تل أبيب، وخلّف القصف الصاروخي عددا من القتلى والجرحى بينهم إصابات وصفت بالحرجة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وفي المقابل، استشهد ما يزيد على 30 فلسطينيا جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، كما بلغ عدد الإصابات في كل فلسطين منذ بدء أحداث القدس نحو 850، وفق وزارة الصحة وجمعية "الهلال الأحمر" الفلسطينيتين.

 

 

 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة