لإحراز تقدم أسرع بمحادثات أفغانستان.. واشنطن: الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر إسطنبول

برايس: مؤتمر إسطنبول مكمل لمحادثات الدوحة (الفرنسية)
برايس: مؤتمر إسطنبول مكمل لمحادثات الدوحة (الفرنسية)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم أن الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر في تركيا لمساعدة المفاوضين الأفغان على تحقيق تقدم في محادثات السلام.

وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس -في مؤتمر صحفي بواشنطن- إن التخطيط جار لعقد مؤتمر في إسطنبول التركية لتسريع عملية السلام في أفغانستان، بحضور دولي واسع.

وأضاف أن مؤتمر إسطنبول يهدف لإحراز تقدم في المفاوضات بين الأطراف الأفغانية، ويستكمل محادثات الدوحة.

وقال برايس كذلك إن مبعوث بلاده لأفغانستان زلماي خليل زاد يبحث في الدوحة، مع الأطراف المعنية بالشأن الأفغاني، التوصل إلى تسوية سياسية.

ويستعد الرئيس الأميركي جو بايدن لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيلتزم بمهلة تنتهي في الأول من مايو/أيار لسحب آخر 3500 جندي أميركي في أفغانستان، وذلك بموجب اتفاق تم التوصل إليه في فبراير/شباط 2020 مع حركة طالبان خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.

قبل انتهاء المهلة

وتسعى إدارة بايدن لزيادة الضغط الدولي على طالبان وعلى حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني المدعومة من الولايات المتحدة، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار قبل انتهاء المهلة.

وتأتي الاستعدادات لمؤتمر إسطنبول بعدما اقترحته الولايات المتحدة ضمن رؤية جديدة تتضمن إشراك حركة طالبان في حكومة انتقالية بأفغانستان لحين الاتفاق على تسوية نهائية لإحلال السلام.

غير أن تصاعد العنف في الآونة الأخيرة وإحجام الولايات المتحدة عن الالتزام بموعد سحب قواتها في الأول من مايو/أيار المقبل، يثيران تساؤلات بشأن وضع عملية السلام في الفترة المقبلة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أجرى المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد مباحثات في الدوحة مع وفدين من حركة طالبان ومن الحكومة الأفغانية، وقالت طالبان إنها أكدت للمبعوث أن انسحاب القوات الأميركية خطوة أساسية لحل المشاكل.

ناقش الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني مع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي المستجدات في مسار السلام الأفغاني خلال لقاء بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، على هامش مؤتمر آسيوي.

طالبت عدة دول بينها روسيا وإيران وتركيا وطاجيكستان بالعمل على تحقيق السلام بأفغانستان عبر تسهيل عملية التفاوض بين طرفي الصراع، فيما حث الرئيس الأفغاني أشرف غني حركة طالبان على وقف إطلاق النار.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة