المدعي العسكري الإيراني يصدر لوائح اتهام لـ 10 مسؤولين بقضية إسقاط الطائرة الأوكرانية

واجهت إيران انتقادات دولية شديدة الشهر الماضي لنشرها التقرير النهائي الخاص بسقوط رحلة شركة الطيران الأوكرانية.

السلطات الإيرانية.. التقارير الأولية تلقي باللوم على مشغل الدفاع الجوي بأنه أخطأ في تقدير الطائرة (رويترز)
السلطات الإيرانية.. التقارير الأولية تلقي باللوم على مشغل الدفاع الجوي بأنه أخطأ في تقدير الطائرة (رويترز)

اتهم المدعي العسكري الإيراني غلام عباس تركي، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع مغادرته منصبه بعد انتهاء مدة ولايته، 10 مسؤولين بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية العام الماضي والذي أسفر عن مقتل 176 شخصًا.

يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تبدأ فيه طهران مفاوضات غير مباشرة مع الغرب بشأن الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

وقد واجهت إيران انتقادات دولية شديدة الشهر الماضي لنشرها التقرير النهائي الخاص بسقوط رحلة شركة الطيران الأوكرانية رقم "بي إس 752" الذي ألقى باللوم على خطأ بشري، لكنه خلا من أسماء المسؤولين عن الحادث.

وبالمثل، تجنب المدعي العسكري في طهران ذكر أسماء المسؤولين عن الحادثة عندما أعلن عن لوائح الاتهام اليوم أثناء تسليم مهامه إلى خلفه ناصر سراج، ونقلت وكالة أنباء الطلبة شبه الرسمية ووكالة ميزان التابعة للقضاء تصريحاته.

ونقلت "ميزان" عن تركي قوله دون الخوض في تفاصيل "صدرت لائحة الاتهام في قضية الطائرة الأوكرانية وتم إجراء تحقيق جاد ودقيق وصدرت لوائح اتهام لـ 10 أشخاص مخطئين".

بعد 3 أيام من الإنكار في يناير/كانون الثاني 2020 رغم الأدلة المتزايدة، اضطرت إيران للاعتراف بإسقاط الحرس الثوري عن طريق الخطأ الطائرة الأوكرانية بصاروخين أرض جو.

وألقت السلطات، في التقارير الأولية عن كارثة العام الماضي، باللوم على مشغل الدفاع الجوي الذي قالت إنه أخطأ في تقدير الطائرة بوينغ 737-800 بأنها صاروخ كروز أميركي.

وجاء إسقاط الطائرة اليوم نفسه الذي شنت فيه إيران هجومًا صاروخيًا باليستيًا على القوات الأميركية بالعراق، ردًا على ضربة أميركية بطائرة مسيرة أدت لمقتل الجنرال قاسم سليماني.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أصدرت السلطات الإيرانية اليوم الأحد جزءا من التقرير النهائي الخاص بحادث إسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني عن طريق الخطأ، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصا.

بعد عام من سقوط طائرة ركاب أوكرانية بطهران لا تزال قضية تعويض ضحايا الحادث ومحاسبة المسؤولين محل شد وجذب بين الجانبين، رغم عقد جولتين من المفاوضات، وإعلان طهران تخصيص مبلغ 150 ألف دولار لذوي كل ضحية.

نشرت إيران تقريرا نهائيا باللغتين الفارسية والإنكليزية بشأن إسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل دفاعاتها الجوية في يناير/كانون الثاني 2020، ووردت فيه فقرتان عن “أسباب الحادث والعوامل التي أسهمت بوقوعه”.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة