طهران تؤكد أن مباحثاتها في فيينا ستركز على رفع العقوبات وواشنطن تحذر من إضاعة فرص التوصل لاتفاق

ميدان - النووي الإيراني
إحدى المنشآت النووية الإيرانية (رويترز)

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عشية زيارته لفيينا، إن بلاده لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، خلال اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي المقرر عقده في فيينا يوم الثلاثاء المقبل.

وأكد أن المفاوضات ستنحصر فقط في مجموعة 1+4، وستكون تقنية وتركّز على رفع العقوبات، وأن مطالب بلاده لإحياء الاتفاق النووي واضحة، وهي رفع العقوبات والتزام واشنطن بالاتفاق.

من جانبه، بحث وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس السبت، في اتصال هاتفي مع نظيره البريطاني، دومينيك راب، آخر المستجدات في ملف الاتفاق النووي، والاجتماع المقرر عقده الثلاثاء في فيينا.

وقال ظريف، خلال الاتصال، إن على الولايات المتحدة أن ترفع كل العقوبات الظالمة وغير القانونية، التي فرضتها على طهران، وفق تعبيره.

وأضاف أنه بعد التحقق مما إذا كانت العقوبات قد رفعت فعلا، ستلتزم طهران بتعهداتها في الاتفاق النووي.

كما دعا ظريف الدول الأوروبية للقيام بدور بناء في اجتماع فيينا، وأن تلتزم بتعهداتها في إطار الاتفاق النووي.

ونقلت الخارجية الإيرانية عن وزير الخارجية البريطاني قوله إن بلاده ستوظف جهودها لكي يكون اجتماع فيينا إيجابيا ومثمرا.

إمكانية التوصل إلى اتفاق

وكان المبعوث الأميركي لإيران، روبرت مالي، قد صرح بأنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن الاتفاق النووي قبل شهر يونيو/حزيران المقبل، وأشار في مقابلة مع شبكة "بي بي إس" (pbs) إلى تضاؤل إمكانية تحقق ذلك مع مرور الأيام.

وأضاف "لدينا معتقلون أميركيون ظلما في إيران، ولا يمكننا أن ننساهم، وأي شيء يحدث على الجانب النووي، سواء نجحنا أو فشلنا، فسيكون هدفنا هو إعادتهم إلى الوطن".

وعبر عن استعداد واشنطن للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وأكد أن مباحثات فيينا، المقررة الثلاثاء المقبل، تمثل الخطوة الأولى.

وقال إن الطريق سيكون صعبا وشاقا بسبب مقدار الوقت الذي مضى، وعدم الثقة المتبادل؛ لكن هدف بلاده هو المناقشة بشكل غير مباشر مع شركائها الأوروبيين وغيرهم ممن أجروا محادثات مع إيران "لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تحديد تلك الخطوات التي سيتعين على الجانبين اتخاذها".

وشدد على أنه إذا كانت إيران جادة في العودة إلى الامتثال للاتفاق، فواشنطن بدورها جادة، ومستعدة للعودة المتبادلة إلى الاتفاق.

من جهة أخرى، قال موقع "ذا هيل" (The Hill) الأميركي إن اجتماعات إدارة بايدن بشأن الملف النووي الإيراني في فيينا ستخضع لتدقيق كبير من الكونغرس.

وأشار الموقع إلى أن مئات من المشرعين الأميركيين وجهوا رسائل لإدارة بايدن، يبدون فيها مخاوفهم من التهاون مع إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

China's Foreign Minister Wang Yi shakes hands with Iran's Foreign Minister Mohammad Javad Zarif during a meeting at the Diaoyutai state guest house in Beijing

تعهدت الصين، قبيل وصول وزير خارجيتها طهران، بالسعي لحماية الاتفاق النووي، والدفاع عن مصالحها “المشروعة” مع إيران التي تزودها بكميات كبيرة من النفط الخام رغم العقوبات الأميركية.

Published On 25/3/2021

أعلن الاتحاد الأوروبي عن اجتماعات في فيينا الثلاثاء المقبل، بين جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي بما فيها الولايات المتحدة، لكن طهران كررت موقفها برفض التفاوض المباشر مع واشنطن.

Members of the media and officials tour the water nuclear reactor at Arak, Iran December 23, 2019. WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم عبر مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في منشأة تحت الأرض في نطنز، في حين تعقد القوى الدولية غدا اجتماعا بشأن الاتفاق النووي

Published On 1/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة