الفرنسية: استهداف قاعدة جوية في العراق تضم أميركيين بصاروخين

هجوم صاروخي سابق على معسكر التاجي بالعراق (الجزيرة)
هجوم صاروخي سابق على معسكر التاجي بالعراق (الجزيرة)

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني في العراق أن صاروخين استهدفا قاعدة بلد الجوية التي تضم عسكريين أميركيين.

وقالت خلية الإعلام الأمني في العراق إن صاروخين اثنين من طراز كاتيوشا سقطا بالقرب من قاعدة بلد الجوية جنوب محافظة صلاح الدين التي تضم متعاقدين أميركيين للإشراف على عمل طائرات "إف 16" (F-16) العراقية.

وأوضحت الخلية في بيان أن الصاروخين انطلقا ظهر اليوم الأحد من منطقة الدوجمة بمحافظة ديالى شرق بغداد، مبينة أن القاعدة التي تم استهدافها إحدى القواعد العراقية التي تضم أسرابا لطائرات مقاتلة عراقية.

ويأتي هذا الهجوم -الذي لم يسفر عن ضحايا وأضرار- قبل 3 أيام من حوار إستراتيجي بين بغداد وواشنطن التي تنسب عادة هجمات مماثلة لفصائل موالية لإيران في العراق.

وتعرضت المنطقة الخضراء -التي تضم السفارة الأميركية- وسط بغداد الشهر الماضي لهجوم صاروخي جديد، وهو الثالث من نوعه خلال أسبوع على منشآت تضم أميركيين في العراق.

وأكدت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية في حينها سقوط صاروخين من طراز كاتيوشا على المنطقة الخضراء المحصنة، دون وقوع إصابات.

واستهدفت في نفس الفترة قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين شمال العاصمة، مما أسفر عن إصابة مدني عراقي يعمل بشركة "سالي بورت" (Sally Port) الأميركية المشرفة على طائرات "إف-16".

وقبل ذلك بأسبوع، تعرض محيط مطار أربيل في كردستان العراق لقصف صاروخي، مما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة أميركي، ويضم المطار قاعدة لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أفاد بيان للبيت الأبيض اليوم الأربعاء بأن “الرئيس جو بايدن بحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الهجمات الصاروخية الأخيرة ضد أفراد القوات العراقية وقوات التحالف”.

24/2/2021

يبدو أن توجيه أصابع الاتهام للفصائل الشيعية بالمسؤولية عن الهجمات الصاروخية المتكررة على مواقع البعثات الأجنبية في العراق؛ بات يزرع الخشية في قلوب هذه الفصائل من فقدان شعبيتها في الشارع العراقي.

25/2/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة