كورونا.. دول عربية تفرض قيودا لاحتواء الجائحة وحصيلة قياسية بتركيا و130 مليون مصاب بالفيروس عالميا

مصابون بفيروس كورونا في أحد مستشفيات بيروت (غيتي)
مصابون بفيروس كورونا في أحد مستشفيات بيروت (غيتي)

يفرض المزيد من الدول العربية قيودا لمواجهة التفشي السريع لفيروس كورونا، في حين تشهد أوروبا ومناطق بآسيا تسارعا للوباء، وقد تجاوزت الإصابات عالميا 130 مليونا.

ففي سوريا أعلنت وزارة التربية لدى النظام السوري اليوم السبت تعليق دوام جل صفوف التعليم الأساسي ورياض الأطفال بداية من الاثنين المقبل، وذلك بسبب زيادة كبيرة في الإصابات بفيروس كورونا.

وفرضت سلطات دمشق إجراءات أخرى تشمل إغلاق الجامعات لمدة أسبوعين.

وفي شهر مارس/آذار الماضي، أفادت وسائل إعلام للنظام السوري بأن المستشفيات في دمشق لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من المصابين بكورونا.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن إجمالي الإصابات في سوريا بلغ 19 ألفا، في حين قاربت الوفيات 1300 وفاة، لكن يعتقد أن الأرقام الحقيقية أكبر بكثير.

وقد نقلت وكالة الأنباء السورية اليوم عن رئيس وزراء النظام حسن عرنوس قوله إن لقاحا ضد فيروس كورونا سيصل إلى سوريا من الصين وروسيا ومنظمة الصحة العالمية خلال أيام.

إغلاق وطوارئ

بدوره، يشهد لبنان إغلاقا عاما حتى فجر الثلاثاء القادم للحد من تفشي جائحة كورونا، خصوصا خلال فترة عيد الفصح.

ويشمل الإغلاق جميع القطاعات مع بعض الاستثناءات لمحال بيع التجزئة، بالإضافة إلى حظر التجوال، ومنع التجمع في المناسبات الاجتماعية والدينية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن قرر المجلس الأعلى للدفاع الإغلاق خلال فترات الأعياد، لتجنب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

من جهته، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم مرسوما بتمديد حالة الطوارئ السارية منذ عام لمدة 30 يوما لمواجهة تفشي الفيروس.

وبالتزامن، أعلنت الحكومة الفلسطينية تخفيف الإجراءات المعمول بها لمواجهة الجائحة، حيث تقرر انتظام الدوام المدرسي لجميع المراحل اعتبارا من يوم غد الأحد، بعد تعطيله منذ أواخر فبراير/شباط الماضي.

لكن الحكومة أبقت على الإغلاق الليلي في كافة المحافظات، ومنع الحركة بالكامل أيام الجمعة والسبت، فضلا عن استمرار منع التجمعات بكافة أشكالها.

وفي تونس -التي يحذر المسؤولون فيها من موجة ثالثة محتملة من فيروس كورونا في ظل عودة الإصابات والوفيات للارتفاع مجددا- فرضت السلطات إغلاقا جزئيا داخل بعض المحافظات، وخاصة التي انتشرت فيها السلالة البريطانية من الفيروس.

وفي الأردن -التي سجلت اليوم أكثر من 4 آلاف إصابة جديدة بالفيروس و91 حالة وفاة- تواصل السلطات فرض قيود لاحتواء تفشي الجائحة.

الإصابات والوفيات عالميا

عالميا، ارتفعت اليوم حصيلة الإصابات بفيروس كورونا حول العالم إلى 130 مليونا و10 آلاف إصابة، والوفيات إلى مليونين و853 ألفا، بينما ارتفع عدد المتعافين إلى 105 ملايين و456 ألفا، وفق أحدث الأرقام التي نشرها موقع "ورلد ميتر" (Worldometer).

وقد سجلت تركيا اليوم أكثر من 44 ألف إصابة جديدة بالفيروس، في حصيلة هي الأعلى منذ تفشي الجائحة فيها.

وتتصاعد الأرقام حول العالم مع تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات والوفيات في مناطق عدة، لا سيما أوروبا، حيث تواجه دول -بينها فرنسا- موجة ثالثة من الوباء، وهو ما جعل المستشفيات تضيق بالمرضى.

ولليوم الثاني، سجلت إيطاليا أكثر من 21 ألف إصابة، بالإضافة إلى 376 وفاة.

بدورها، أحصت ألمانيا اليوم أكثر من 18 ألف إصابة و120 وفاة، وكانت السلطات قد أعلنت مؤخرا عن قيود إضافية لمكافحة تفشي الفيروس.

وفي المقابل، سجلت بريطانيا 3 آلاف و423 إصابة بفيروس كورونا، في حصيلة هي الأدنى منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي شرق القارة الأوروبية، سجلت أوكرانيا اليوم حصيلة قياسية من الإصابات تجاوزت 20 ألفا ونحو 400 وفاة.

أما في روسيا -التي سجلت اليوم أكثر من 9 آلاف إصابة و348 وفاة- فكشفت هيئة الإحصاءات الروسية "روستات" (Rosstat) أن عدد الوفيات في البلاد بلغ 225 ألفا، بينما تفيد الحصيلة الرسمية بوفاة 100 ألف شخص فقط منذ تفشي الجائحة قبل عام من الآن.

واليوم، ارتفع عدد البريطانيين الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاحات المضادة لكورونا إلى أكثر من 31.4 مليونا بزيادة 124 ألفا عن اليوم السابق.

وفي آسيا، سجلت الهند اليوم 89 ألف إصابة جديدة بالفيروس، في حصيلة هي الأعلى منذ سبتمبر/أيلول الماضي، في حين تم إحصاء 714 وفاة جديدة، وهو أعلى مستوى للوفيات منذ 5 أشهر.

وفي القارة الآسيوية أيضا، أحصت الصين اليوم 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها 7 حالات في إقليم يونّان، حيث ظهرت بؤرة للفيروس في مدينة رويلي المتاخمة لميانمار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة