الاجتماع الأرفع في عهد بايدن.. واشنطن وطوكيو وسول تتفق على مواصلة الضغط على كوريا الشمالية

أرفع اجتماع يعقد بين الحلفاء الثلاثة منذ تولي الرئيس جو بايدن السلطة في 20 يناير/كانون الثاني

وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان زارا طوكيو وسول في مارس/آذار الماضي لبلورة التحالف بين الدول الثلاث (الأناضول)

اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، أثناء محادثات أمنية رفيعة المستوى، يوم الجمعة، على العمل معا لمواصلة الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها النووية والصاروخية الباليستية.

وأكد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الجديد للرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الياباني شيجيرو كيتامورا والكوري الجنوبي سوه هون، في بيان مشترك، التزامهم معالجة القضية "عن طريق التعاون الثلاثي المنسق، نحو نزع السلاح النووي".

وذكر البيان أن الدول الثلاث اتفقت أيضا على ضرورة تنفيذ المجتمع الدولي بشكل كامل قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن كوريا الشمالية، و"منع الانتشار والتعاون لتعزيز الردع والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

وذكر البيان أن مستشاري الأمن القومي ناقشوا أيضا قيمة العمل معا لمواجهة تحديات أخرى مثل "كوفيد-19″، وتغير المناخ، وتعزيز العودة الفورية إلى الديمقراطية في ميانمار.

الاجتماع الأرفع

وكانت المحادثات التي عقدت في الأكاديمية البحرية الأميركية في أنابوليس بولاية ماريلاند قرب واشنطن أرفع اجتماع يعقد بين الحلفاء الثلاثة منذ تولي الرئيس جو بايدن السلطة في 20 يناير/كانون الثاني، وتأتي على خلفية التوترات المتصاعدة بعد إطلاق كوريا الشمالية صواريخ الأسبوع الماضي.

وتضع إدارة بايدن اللمسات الأخيرة على مراجعة لسياستها بشأن كوريا الشمالية، وقال بايدن الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة ما زالت منفتحة على الدبلوماسية مع كوريا الشمالية على الرغم من تجاربها للصواريخ الباليستية لكنه حذّر من أنه ستكون هناك ردود فعل إذا صعدت بيونغ يانغ الأمور.

ولزم الرئيس بايدن حتى الآن الصمت إلى حدّ ما بشأن نواياه تجاه بيونغ يانغ مشيرا إلى هذه المراجعة المستمرة لصياغة إستراتيجية جديدة بعد محاولة سلفه دونالد ترامب اعتماد دبلوماسية مباشرة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، لم تسمح بإحراز أي تقدم بشأن نزع الأسلحة النووية في هذه الدولة المنغلقة.

والأسبوع الماضي حذّر الرئيس الأميركي من أن الولايات المتحدة سترد في حال حصول "تصعيد" من كوريا الشمالية، وذلك بعد إطلاق بيونغ يانغ صاروخين باليستيين في بحر اليابان، وقال إنه مستعد "لشكل معين من الدبلوماسية لكن بشرط نزع السلاح النووي".

ويأتي اجتماع أنابوليس بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن إلى طوكيو وسول، في مارس/آذار الماضي.

وأعلنت الحكومتان الأميركية واليابانية الجمعة أن رئيس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، سيزور البيت الأبيض في 16 أبريل/نيسان المقبل، ليصبح أول زعيم أجنبي يلتقي الرئيس الديمقراطي الجديد شخصيًا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير الخارجية الياباني اتفاقه مع نظيره الأميركي على معارضة تحركات الصين في بحري جنوب وشرق الصين، وفي المقابل قالت الخارجية الصينية إن التعاون الأميركي الياباني يجب ألا يكون موجها ضد أطراف ثالثة.

Published On 16/3/2021
A projectile is fired during North Korea's missile tests in this undated picture released by North Korea's Central News Agency (KCNA) on November 28, 2019. KCNA via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THIS IMAGE. NO THIRD PARTY SALES. SOUTH KOREA OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SOUTH KOREA. TPX IMAGES OF THE DAY

قالت القيادة الأميركية لمنطقة المحيط الهادي إنها تراقب الوضع وتتشاور مع الحلفاء بعد إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية، فيما نددت كل من اليابان وكوريا الجنوبية بما قامت به بيونغ يانغ.

Published On 25/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة