إصابة مدنيين بسقوط صاروخ على مكتب حكومي شرقي أفغانستان

وفقا للمسؤولين المحليين، فقد كان هناك ما لا يقل عن 300 من الطلبة والمنظمين في القاعة لحضور المسابقة، عندما وقع الهجوم.

آثار قصف صاروخي سابق في أفغانستان (الفرنسية)
آثار قصف صاروخي سابق في أفغانستان (الفرنسية)

قال مسؤولون -اليوم الاثنين- إن ما لا يقل عن 16 مدنيا معظمهم من الطلاب، أصيبوا عقب سقوط صاروخ على مكتب حاكم إقليم كونار شرق البلاد.

وقال حاكم الإقليم إقبال سعيد إن الصاروخ سقط على قاعة بمجمع الحاكم في عاصمة الإقليم أسد آباد، حيث كانت تقام مسابقة دينية بين الطلاب، ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

واتهم حاكم الإقليم مسلحي طالبان بأنهم وراء الهجوم، مضيفا أنه تم إطلاق الصاروخ من منطقة جبلية في منطقة ماروارا بالإقليم.

ووفقا للمسؤولين المحليين، فقد كان ما لا يقل عن 300 من الطلبة والمنظمين في القاعة لحضور المسابقة، عندما وقع الهجوم.

وفي وقت سابق، قتل ما لا يقل عن 7 مدنيين يوم أمس في هجوم جوي وقذف بالهاون للقوات الأمنية في إقليم وارداك وسط البلاد.

وتواجه أفغانستان حالة من الغموض في ظل عزم القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (NATO) الانسحاب بحلول 11 سبتمبر/أيلول المقبل.

ويوم أمس، أعلن القائد الأعلى للقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر بدء القوات الأجنبية إخلاء القواعد العسكرية في البلاد، وقال في مؤتمر صحفي بالعاصمة كابل إن "القوات الأميركية وحلفاءها بدؤوا تسليم قواعدهم للقوات الأفغانية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 26 مقاتلا من طالبان، بينهم 3 قياديين، خلال عمليات حكومية بولاية فارياب شمالي البلاد، في حين قالت وزيرة الدفاع الألمانية إن جنود بلادها بأفغانستان يواجهون خطرا أكبر.

3/4/2021

أعلنت السلطات الأفغانية سقوط قتلى وجرحى -بينهم عناصر شرطة- جراء هجمات بكابل وغزني، بينما قال مستشار الأمن القومي الأفغاني إن القوات الأجنبية وافقت على تسليم معداتها العسكرية للحكومة بعد انسحابها.

24/4/2021

أعلن قائد القوات الأميركية بأفغانستان بدء انسحاب القوات الأجنبية وتسليم القواعد للحكومة، مؤكدا أن قواته قادرة على حماية نفسها خلال الانسحاب، فيما سقط قتلى مدنيون وحكوميون في هجمات بولايتي وردك وهرات.

25/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة