قائد القيادة الأميركية: سيتم تركيز العمل مع الأفغان وحلف الناتو على إنهاء مهام قواتنا

ماكينزي عبّر عن قلقه إزاء قدرة قوات الأمن الأفغانية على الاحتفاظ بسيطرتها على الأراضي هناك بعد انسحاب جميع القوات الأجنبية من البلاد في الأشهر المقبلة.

قائد القيادة الأميركية الوسطى كينيث ماكينزي (رويترز)
قائد القيادة الأميركية الوسطى كينيث ماكينزي (رويترز)

قال قائد القيادة الأميركية الوسطى، كينيث ماكينزي، إنه سيتم تركيز العمل مع الأفغان وحلف "الناتو" (NATO) على إنهاء مهام القوات الأميركية في أفغانستان.

وأضاف في جلسة استماع بلجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أن هدف المهمة الأميركية في أفغانستان كان الحيلولة دون شنّ الجماعات الإرهابية هجوما على الولايات المتحدة.

وأوضح ماكينزي أنه سيتم التنسيق مع الحلفاء بكل الإجراءات اللازمة لخروج آمن من أفغانستان، متعهدا بتأمين خروج منظم وآمن للقوات الأميركية من هناك.

وأكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تتعاون مع شركائها في الوكالات والشركاء الدوليين في وضع الخطط، وستتخذ جميع التدابير "لضمان الانسحاب الآمن والمنظم لجميع قواتنا وقوات شركائنا".

وأشار إلى أن ذلك "يشمل نشر قوة حماية قتالية معتبرة تحسبا لاحتمال أن تقرر طالبان التدخل بأي شكل من الأشكال في إعادة انتشارنا المنظم".

قلق أميركي

وعبّر ماكينزي عن قلقه إزاء قدرة قوات الأمن الأفغانية على السيطرة على البلاد قائلا "ما يقلقني هو قدرة الجيش الأفغاني على الاحتفاظ بسيطرته على الأرض التي يسيطر عليها حاليا دون دعم اعتاده سنوات مديدة".

وأضاف "أنا قلق بشأن قدرة الجيش الأفغاني على الصمود بعد مغادرتنا؛ قدرة القوات الجوية الأفغانية على التحليق بالأخص بعد أن نوقف الدعم لتلك الطائرات".

وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي إن قادة عسكريين أميركيين بارزين يسعون إلى الحصول على موافقة من وزارة الدفاع (البنتاغون) لإرسال حاملة طائرات إلى قرب أفغانستان التي لا سواحل لها للمساعدة في حماية القوات أثناء الانسحاب من هناك في الأشهر المقبلة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن وزير الدفاع لويد أوستن لم يوافق بعد على الطلب لكن من المتوقع أن يبتّ فيه في الأيام المقبلة.

وأعلنت الخارجية الأميركية تقديم مساعدات إضافية لأفغانستان بقيمة 300 مليون دولار، وقالت الوزارة إن التمويل يستهدف تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز النمو الاقتصادي، ومكافحة الفساد وتجارة المخدرات، فضلا عن دعم الخدمات الصحية والتعليمية ووسائل الإعلام المستقلة.

وأضافت الخارجية الأميركية أنها ستستخدم المساعدات المدنية والاقتصادية من أجل سلام عادل ودائم في أفغانستان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت رؤيا رحماني سفيرة أفغانستان لدى الولايات المتحدة إن فكرة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان خضعت للنقاش طويلا مؤكدة أن الانسحاب لن يؤدي لحرب أهلية لأن الشعب الأفغاني عانى من الحرب على الإرهاب.

19/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة