في سابقة منذ سنوات.. السلطات البحرينية تخاطب "الجزيرة" بخصوص خبر نقلته القناة عن رويترز

مطالبات من ناشطين بالنظر في معاناة السجناء بالبحرين (مواقع التواصل)
مطالبات من ناشطين بالنظر في معاناة السجناء بالبحرين (مواقع التواصل)

خاطبت وزارة الداخلية البحرينية قناة الجزيرة معبرة عن استيائها من نشر أخبار وصفتها بأنها غير دقيقة، عن تصاعد التوتر في سجن بحريني بعد احتجاج المعتقلين وأُسرهم على ظروف احتجازهم.

وقالت الوزارة -في بيان لها موجه للقناة- إن الخبر مبني على معلومات مغلوطة جملة وتفصيلا، وعارٍ تماما من الصحة، ويأتي في إطار الحملة والمواقف المبتكرة، بقصد الإساءة لما حققته مملكة البحرين من مكتسبات، وما أنجزته من مبادرات في ملف حقوق الإنسان وغيره من مجالات العمل الوطني، حسب البيان البحريني.

وكانت الجزيرة بثت خبرا مسندا لوكالة رويترز للأنباء، ونقلت فيه الوكالة عن نشطاء بحرينيين قولهم إن قوات الأمن البحرينية اعتدت بالضرب على سجناء خلال احتجاجهم على ظروف حبسهم، وأن التوتر يزداد في سجن "جو" الرئيسي في البحرين منذ تفشي فيروس كورونا الشهر الماضي، الذي قالت السلطات إنها احتوته.

وتؤكد قناة الجزيرة من جديد أنها ترحب دائما برواية جميع الأطراف للخبر، ولكنها لن تمتنع عن بث أنباء واردة عبر وكالات أنباء عالمية تلتزم المعايير المهنية، كما ترحب الجزيرة بأي مداخلة لأي مسؤول بحريني يريد أن يقدم معلومات جديدة أو رأيا، خاصة في قضايا حقوق الإنسان في البحرين.

من جهة أخرى، أشارت كل من منظمة "أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" و"معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" إلى أن العديد من السجناء السياسيين في سجن "جو" ما يزالون محتجزين في الحبس الانفرادي، وغير قادرين على الاتصال بعائلاتهم، بعدما اعتدت عليهم شرطة مكافحة الشغب السبت الماضي.

وأضاف المصدران أن أفراد الشرطة دخلوا المبنى 13 وهاجموا ما لا يقل عن 35 سجينا، بسبب احتجاجهم على سوء أوضاع السجن.

ووفقا لشاهد عيان تحدث إلى معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، فإن الهجوم قاده كبار ضباط الشرطة، والتقطته كاميرات المراقبة والتسجيلات التي أعدتها شرطة مكافحة الشغب.

وكانت وزارة الداخلية في البحرين أصدرت بيانا أعلنت فيه أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية وقانونية ضد سجناء تورطوا في أعمال الفوضى والعنف ضد أفراد الشرطة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة