مفاوضات فيينا.. إيران ترفض تقديم "امتيازات جديدة" لواشنطن وتعد بالتراجع عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن طهران ليست مستعدة لتقديم "امتيازات جديدة" لواشنطن في مفاوضات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وجاءت تصريحاته اليوم الثلاثاء قبل ساعات قليلة من عقد جولة مفاوضات جديدة في فيينا على مستوى نواب وزراء خارجية الدول المعنية بالاتفاق النووي، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.

وقال المتحدث الإيراني في مؤتمر صحفي إن من المبكر الحديث عن نتائج مفاوضات فيينا، "لكننا أصبحنا في المسار الصحيح".

وتابع قائلا "لسنا في عجلة من أمرنا، ولسنا مستعدين لتقديم امتيازات جديدة خارج إطار الاتفاق النووي".

وأعرب ربيعي في الوقت نفسه عن ترحيب إيران بـ"قرار واشنطن في التفاوض مع مجموعة 4+1 (الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) للعودة للاتفاق النووي"، وقال إن هدف بلاده هو التأكد من جدية الولايات المتحدة في العودة للاتفاق ورفع العقوبات الاقتصادية.

وأشار إلى أن شروع إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، جاء ردا على الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز النووية، وقال إن طهران ستتراجع عن هذه الخطوة إذا نفذ الاتفاق النووي كاملا.

في غضون ذلك، تستعد مجموعات العمل في مفاوضات فيينا لمناقشة المسائل التقنية المتعلقة بالعقوبات الأميركية التي يمكن رفعها، وما يقابلها من خطوات إيرانية للعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي.

لا اتفاق مؤقتا

وفي هذا المسار، قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي المساعد السياسي لوزير الخارجية أمس الاثنين إنه لا يوجد أي تفاوض بشأن اتفاق مؤقت في فيينا، وإن ما ينشر في هذا المجال غير صحيح.

وأضاف أن ما يجري التفاوض بشأنه هو الخطوة النهائية لرفع كل العقوبات الأميركية، وأكد أن إيران لا تؤيد "نتيجة مستعجلة وغير مدروسة"، وأنها ترفض كليا "مبدأ خطوة بخطوة".

وأشار عراقجي إلى أن القرار النهائي سيتخذ في طهران، وأن المسؤولين هناك مطلعون على تفاصيل ما يجري في فيينا.

وكانت وكالة رويترز نقلت الاثنين عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران والقوى العالمية أحرزوا قدرا من التقدم في سبيل إحياء الاتفاق النووي، وإن عقد اتفاق مؤقت قد يسهم في كسب الوقت للتوصل إلى تسوية دائمة.

وكانت الإدارة الأميركية السابقة قد انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وأعادت فرض العقوبات على إيران ضمن حملة "الضغوط القصوى"، وقامت طهران في المقابل باتخاذ سلسلة من الخطوات لخفض التزاماتها في الاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن التقارير الصحفية بشأن إجراء محادثات إيرانية سعودية تحتوي معلومات غير دقيقة، أما في الملف النووي، فقد تحدث عن تحقيق تقدم في محادثات فيينا.

Published On 19/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة