تايمز: فضائح جنسية جديدة تهز منظمة أوكسفام

An Oxfam aid mission in the Democratic Republic of Congo. The charity promised reform after The Times exposed sexual exploitation by some staff in Haiti - thetimes.co.uk- JAMES AKENA
أحد موظفي أوكسفام بالكونغو الديمقراطية مع متلقي العون (مواقع)

تواجه منظمة أوكسفام مزاعم جديدة، تتعلق بالاستغلال الجنسي والبلطجة وسوء الإدارة، بعد أسابيع فقط من تصريحها بتقديم طلب للحصول على مساعدات حكومية مرة أخرى في أعقاب فضيحة هاييتي.

وقالت صحيفة تايمز البريطانية (The Times) في تقرير لها إن هذه المؤسسة الخيرية سبق أن وجهت بإجراء تحقيق مستقل في اتهامات ضد كبار المديرين بجمهورية الكونغو الديمقراطية بزعم أنهم مارسوا التخويف والتهديد بالقتل والاحتيال ومحاباة الأقارب.

وأوضحت أن المزاعم حول الموظفين بهذا البلد مفصّلة في خطاب من 10 صفحات أرسل إلى قادة المنظمة الخيرية في لندن فبراير/شباط الماضي. وتضمن مزاعم، ضد 11 شخصا، وقع عليها أكثر من 20 موظفا في المنظمة.

إحباط

ويشعر المُبلغون عن المخالفات -الذين يقفون وراء الخطاب- بالإحباط بسبب طول الوقت المستغرق لإكمال التحقيق، وعدم اتخاذ إجراء بشأن مزاعم سوء السلوك التي تعود إلى عام 2015.

وكان التحقيق قد بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وتم إيقاف اثنين من عمال الإغاثة هذا الأسبوع بعد أن بدأت الصحيفة تغطية حول التحقيق، ولم تحدد "تايمز" هويتهما، بعد أن قالت أوكسفام إن الكشف عنهما قد يعرض سلامة وأمن الشهود والناجين للخطر.

وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا لعبت دورا رائدا في تحسين الحماية في قطاع المساعدات منذ أن كشفت "تايمز" عام 2018 أن أوكسفام قامت بالتستر على الاستغلال الجنسي من قبل العمال بعد كارثة زلزال هاييتي عام 2010.

تساؤلات

وأضافت تايمز أنه، ومع ذلك، فإن الأزمة الأخيرة للمؤسسة الخيرية تثير تساؤلات حول قرار وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الشهر الماضي بالسماح لها بتقديم طلب للحصول على أموال من ميزانية المساعدات البريطانية لأول مرة منذ أن تم حظرها بسبب تلك الفضيحة. وكانت أوكسفام قد تلقت عام 2017-2018، قبل اكتشاف فضيحة هاييتي، 31.7 مليون جنيه إسترليني من ميزانية المساعدات.

وقالت سارة تشامبيون، رئيسة لجنة التنمية الدولية التابعة لمجلس العموم، إن الادعاءات الأخيرة عززت قضية التنظيم المستقل تماما لقطاع المساعدات.

وتعمل أوكسفام بالكونغو منذ عام 1961، ولديها 273 موظفا، وتركّز على مشاريع المياه والصرف الصحي بين المجتمعات الضعيفة، وقد ساعدت في جهود الطوارئ خلال سلسلة من موجات وباء الإيبولا خلال العقد الماضي.

المصدر : تايمز