وفاة المعارض السوري البارز ميشيل كيلو بعد إصابته بفيروس كورونا

ميشيل كيلو تعرض للاعتقال 3 سنوات قبل انطلاق الثورة (الفرنسية)
ميشيل كيلو تعرض للاعتقال 3 سنوات قبل انطلاق الثورة (الفرنسية)

أعلن الائتلاف السوري المعارض، اليوم الاثنين، وفاة المعارض البارز ميشيل كيلو عن عمر ناهز 81 عاما في فرنسا، بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقال الائتلاف في بيان "ببالغ الأسى والحزن ينعى الائتلاف الأستاذ الكبير والسياسي والمناضل والمفكر ميشيل كيلو، الذي وافاه الأجل اليوم بعد صراع مع المرض".

وولد كيلو عام 1940 في محافظة اللاذقية، وكان عضوا سابقا في الحزب الشيوعي السوري، كما شغل منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوريا.

وكان كيلو ناشطا في لجان إحياء المجتمع المدني، وأحد المشاركين في صياغة إعلان دمشق عام 2006، الذي طالب بإصلاحات سياسية أثناء ما عرف آنذاك بربيع دمشق؛ مما تسبب باعتقاله من النظام السوري، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات.

ومنذ انطلاق الاحتجاجات ضد النظام عام 2011، جاهر كيلو بتأييده للتظاهرات السلمية منذ انطلاقها وللمطالبة بالحرية والديمقراطية، مما عرّضه لمضايقات غادر على إثرها سوريا، واستقر منذ سنوات في باريس.

وانخرط كيلو في الحراك السياسي للثورة، وكان عضوا بارزا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومثل فيه التيار الليبرالي، قبل أن يغادره عام 2016 إثر خلافات.

وانتقد كيلو تشرذم قوى المعارضة وداعميها، وقال إن انخراط قوى إقليمية ودولية في النزاع السوري أدى إلى "أننا أصبحنا رهينة الألعاب السياسية والدبلوماسية الدقيقة" للدول، التي بات كل منها يملك "ورقة سوريا".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تستضيف الحلقة ميشيل كيلو عضو القائمة الديمقراطية في الائتلاف الوطني السوري، ليتحدث عن مؤشرات سقوط النظام السوري، وهل يعني غياب بشار الأسد نهاية النظام؟ وما هو موقف الديمقراطيين السوريين من نظام الحكم الإسلامي؟ تقديم: تيسير علوني الضيف: ميشيل كيلو تاريخ البث: 15/7/2013

قال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ميشيل كيلو إن المأمول من مؤتمر جنيف2 أن يقدم حلا سياسيا يلبي طموحات الشعب، أو أن يقتنع العالم بأن النظام لا يريد حلا ويواصل رهانه على الخيار الأمني.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة