مباحثات النووي وصلت مرحلة الصياغة.. واشنطن وموسكو تجريان مشاورات حول رفع العقوبات عن إيران

كشف دبلوماسي روسي الاثنين عن تقدم كبير في المباحثات بشأن النووي الإيراني، قائلا إن موسكو وواشنطن أجرتا مشاورات بشأن العقوبات على طهران.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة في فيينا ميخائيل أوليانوف إن المباحثات الجارية الهادفة إلى إحياء الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني دخلت "مرحلة الصياغة" لنص مشترك محتمل.

وكتب على تويتر "بعد أسبوعين من النقاشات بشأن إعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي)، يمكننا أن نلحظ برضا أن المفاوضات دخلت مرحلة الصياغة".

وأضاف "الحلول العملية لا تزال بعيدة، لكننا انتقلنا من الكلمات العامة إلى الاتفاق على خطوات محددة نحو الهدف" المتمثل في عودة طهران وواشنطن للالتزام بالاتفاق الموقع بين إيران والقوى الدولية عام 2015.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحب أحاديا من الاتفاق عام 2018، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران، التي ردت بالتخلي عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق.

وبعد وصول جو بايدن للبيت الأبيض مطلع العام الجاري، اكتسب الاتفاق زخما سياسيا جديدا، حيث بدأت جهود دبلوماسية لإقناع الطرفين بالتوصل لتسوية.

والاثنين، قال مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا "أجرينا مشاورات مع الوفد الأميركي بشأن رفع العقوبات عن إيران".

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية خطيب زاده تحقيق تقدم في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، وقال إن الأمور "على المسار الصحيح"، لكنه أضاف أن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأضاف خطيب زاده أن إيران تريد أن ترى نتائج عملية لمحادثات فيينا كآليات تنفيذ واشنطن للاتفاق النووي، خاصة رفع العقوبات.

وجدد المتحدث موقف طهران الرافض لأي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، كما اتهم الدول الأوروبية بازدواجية المواقف.

الرد المناسب

وفي الوقت نفسه، حذرت الخارجية الإيرانية من أن طهران ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة للرد على الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز النووية.

وقال المتحدث باسم الخارجية إن قرار تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% رد مناسب على الهجوم.

وشرعت طهران في تخصيب اليورانيوم بهذا المستوى الذي يقربها من الاستخدامات العسكرية، ردا على عمل "تخريبي" ضد منشأة نطنز، حمّلت مسؤوليته لإسرائيل.

في سياق متصل، بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران "الانخراط في عملية مركزة" تهدف إلى توضيح استفسارات الوكالة بشأن الوجود السابق المحتمل لمواد نووية في مواقع غير معلنة.

وأضافت الوكالة في بيان أنه "كما تم الاتفاق في مارس/آذار (…) المحادثات تجري على مستوى الخبراء الفنيين، وعقد اجتماع اليوم في فيينا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن إيران تحتفظ بالحق الكامل في الرد على هجوم نطنز، في حين اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إسرائيل بلعب مقامرة بالغة السوء وتوعد برد حازم.

13/4/2021

عبرت الأطراف المشاركة في محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني عن تفاؤلها رغم استمرار الخلافات. وقال عباس عراقجي، كبير المفاوضين الايرانيين، يمكن البدء بالعمل على نص جديد يشمل رفع العقوبات.

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة