تؤذون باكستان والإسلام ولا تضرون الغرب.. خان يخاطب المحتجين ضد الرسوم الفرنسية المسيئة للنبي الكريم

epa07803654 Imran Khan, Pakistan's Prime Minister stands outside his office as the country observes 'Kashmir Hour', from 12:00 pm to 12:30 pm to express solidarity with Kashmiris in Indian administered Kashmir, in Islamabad Pakistan, 30 August...
عمران خان تعهد بالعمل مع قادة إسلاميين على تجريم الإساءة للإسلام ورموزه (الأوروبية)

قال رئيس وزراء باكستان عمران خان اليوم الاثنين إن عمليات الحرق والتخريب والاحتجاجات والمظاهرات لا تخدم الإسلام ولا تؤثر على المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم.

جاء ذلك ردا على احتجاجات عنيفة تشهدها باكستان ضد الرسوم الفرنسية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأوضح رئيس الوزراء الباكستاني أنه ينسق مع قادة إسلاميين آخرين لتجريم الإساءة للإسلام ورموزه.

وجاء في كلمته "هل يظن أحد أن أمر التجديف لا يعنينا؛ إننا نتألم لما يجري، ومن يقرر هذا الحب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ لكن حينما يتحول هذا الحب للنبي إلى عنف ويساء استخدامه، فهذا لا يخدم الدين، بل يسبب مشاكل لبلادنا وليس للبلاد التي أساءت. إننا بالمظاهرات والفوضى نؤذي أنفسنا ولا نؤذي الغرب".

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية في إسلام آباد أنه تمّ إطلاق سراح أفراد من الشرطة كان المحتجون يحتجزونهم.

وقال وزير الداخلية الباكستاني الشيخ رشيد أحمد إن عملية الإفراج عن الرهائن تمت في ساعة مبكرة اليوم الاثنين، مشيرا إلى أن ذلك تم بعد مفاوضات مع حزب "لبيك"، الذي ينتمي إليه المحتجون الذين قاموا باحتجاز أفراد الشرطة كرهائن، بسبب العنف الذي كانت تواجههم به لفض الاحتجاجات في لاهور.

وقال الوزير إن جولة ثانية من المفاوضات ستجري في وقت لاحق الاثنين، من غير أن يعرف موضوعها.

Supporters of the Tehrik-e-Labaik Pakistan (TLP) Islamist political party protest against the arrest of their leader in Lahoreالمحتجون بباكستان يصرون على طرد السفير الفرنسي من بلادهم (رويترز)

طرد السفير الفرنسي

وتؤكد حركة "لبيك" أن عددا من أنصارها قُتلوا في مواجهات الأحد. وقال القيادي في الحركة محمد شفيق "لن ندفنهم ما دام السفير الفرنسي لم يُطرد".

وشلّت الاحتجاجات ضد فرنسا عدة مدن، موقعة 6 قتلى بين عناصر الشرطة، ودفعت السفارة الفرنسية إلى دعوة رعاياها لمغادرة البلاد موقّتًا. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية "يبدو أن قسما كبيرا من الفرنسيين تجاهلوا هذه التوصية".

ومنذ أشهر، تتواصل في باكستان الاحتجاجات ضدّ فرنسا، بعدما دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حق مجلة "شارلي إيبدو" في إعادة نشر رسوم كاريكاتيرية تسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الشرطة الفرنسية داهمت فجرا منازل 4 أطفال مسلمين، وعاملتهم كإرهابيين، بسبب إعرابهم لمعلمين بالمدرسة عن رفضهم الرسوم المسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- خلال هذا الشهر.

Published On 24/11/2020
المزيد من ديني
الأكثر قراءة