سخرية على مواقع التواصل.. النظام السوري يحتفل بعيد جلاء الاحتلال الفرنسي في أكبر قاعدة روسية بالبلاد

لقطة من فيديو بثته وكالة سانا يظهر الجنود الروس أثناء حضورهم الاحتفال (الصحافة السورية)
لقطة من فيديو بثته وكالة سانا يظهر الجنود الروس أثناء حضورهم الاحتفال (الصحافة السورية)

أقام مسؤولو النظام السوري احتفالا بعيد جلاء الاحتلال الفرنسي داخل القاعدة الروسية في حميميم، وبرعاية قائد القوات الروسية في سوريا، مما أثار سخرية على مواقع التواصل.

ونظم الحفل بحضور وزير دفاع النظام السوري علي أيوب، ووزير شؤون رئاسة الجمهورية ومحافظَي طرطوس واللاذقية وكبارِ الضباط.

وبدورها، نظمت القوات الروسية حفلا موسيقيا شارك فيه فنانون روس وسوريون.

وأثار هذا الحفل تنديدا وسخرية على مواقع التواصل، حتى بين الموالين للنظام، بينما دافع عنه آخرون، كما استذكر سوريون يوم عيد الجلاء الذي يوافق 17 أبريل/نيسان من كل عام، وهو تاريخ جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي السورية من العام 1946.

وقال المعارض السوري جورج صبرا إن بلاده ستكون على موعد مع عيد جديد للجلاء، في إشارة إلى وجود القوات الروسية.

أما الناشط فرج بيرقدار فكتب في منشور على فيسبوك "لم يبقَ في سوريا مكان للاحتفال المركزي بالجلاء سوى قاعدةِ حميميم الروسية. في الحقيقة كان الاحتلال الفرنسي أقل سوءاً بكثير من الاحتلال الروسي وأضرابه".

وكتب الناشط عبد الرزاق صبيح "يحتفل المحتلّ الروسي بخروج المحتل الفرنسي، في ذكرى ما يسمى عيدَ الجلاء، حيث شارك المندوب السامي الروسي مع ضباط روس في هذه الذكرى العظيمة".

وكتب المحامي السوري المعارض محي الدين لالا عبر تويتر أن المستعمر الفرنسي ترك "جيش الشرق" عندما انسحب، وأن جيش النظام مشكل من أبناء جيش الشرق.

ومن جانب مؤيدي النظام، قال رامي أبو النور في تغريدة "الأصدقاء الروس ليسوا فقط أصدقاء بل هم أخوة لنا بالدم الذي جمعنا أخوة بالإنسانية أخوه بكل ما تعنيه الكلمة من معنى الأخوة وهم يحتفلون بعيد الجلاء لأنهم يعتبرون عدونا واحدا".

كما نشرت الممثلة المؤيدة للنظام سلاف فواخرجي عبر تويتر صورة مكتوب عليها "سوريا للسوريين" أرفقتها بتغريدة تقول "‏كل عام وسوريا عزيزة، وينجلى الحزن عن ناسها".

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

حول هذه القصة

أكدت أميركا وأغلب الدول الأعضاء في مجلس الأمن أهمية استمرار العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، لكن روسيا والصين قالتا إن هذه الآلية تنتهك سيادة دمشق وانتقدت موسكو تسييس الأمر.

30/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة