إريتريا تعترف بوجود قوات لها في إثيوبيا وتبلغ الأمم المتحدة بانسحابها

نازحون إثيوبيون فروا من تيغراي بسبب الحرب (رويترز)
نازحون إثيوبيون فروا من تيغراي بسبب الحرب (رويترز)

أبلغت إريتريا مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة بأنها وافقت على بدء سحب قواتها من إقليم تيغراي في إثيوبيا، في أول اعتراف علني بتورطها في الصراع هناك.

وجاء الاعتراف في رسالة موجهة لمجلس الأمن ونشرتها وزارة الإعلام عبر الإنترنت بعد يوم من قول مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة مارك لوكوك إن المنظمة لم يصلها أي دليل بعد على انسحاب الجنود الإريتريين.

وكتبت صوفيا تيسفامريم سفيرة إريتريا لدى الأمم المتحدة "بما أن الخطر الوشيك الداهم تلاشى إلى حد كبير، فإن إريتريا وإثيوبيا اتفقتا، على أعلى المستويات، على بدء عملية سحب القوات الإريترية وإعادة نشر متزامنة لوحدات إثيوبية على طول الحدود الدولية".

وكانت القوات الإريترية تقدم الدعم لقوات الحكومة الاتحادية الإثيوبية في مواجهة الحزب الذي كان حاكما في تيغراي، في صراع بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني، لكن حتى الآن كانت إريتريا تنفي مرارا وجود قوات لها في تلك المنطقة الجبلية.

واعترف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الشهر الماضي بوجود إريتري في بلاده، وطالبت وقتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة بانسحاب القوات الإريترية من تيغراي.

وقال لوكوك لمجلس الأمن الدولي الخميس "لم تر الأمم المتحدة ولا أي من وكالات الإغاثة التي نعمل معها أي دليل على انسحاب القوات الإريترية.. لكننا سمعنا تقارير عن أن الجنود الإريتريين يرتدون الآن زي قوات الدفاع الإثيوبية".

وأدى الصراع إلى سقوط آلاف القتلى وإجبار مئات الآلاف على الفرار من منازلهم في المنطقة التي يقطنها نحو 5 ملايين نسمة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع إلى انسحاب “سريع وغير مشروط وقابل للتحقق” للقوات الإريترية من إقليم تيغراي الذي يشهد نزاعا في شمال إثيوبيا، وفق بيان مشترك صدر في برلين اليوم الجمعة.

2/4/2021

أعلنت الأمم المتحدة أن 5 عيادات طبية في منطقة تيغراي بإثيوبيا سجلت أكثر من 500 حالة اغتصاب، منبهة إلى أنه من المرجح أن يكون العدد الفعلي للحالات أعلى من ذلك بكثير.

26/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة