آخر معاقل الحكومة شمالي اليمن.. تعرف على أهم محطات معركة مأرب

مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث حثّ أطراف النزاع على قبول خطّته للسلام، مؤكدا أنها حازت دعم المجتمع الدولي.

خلفت معركة مأرب -المدينة الإستراتيجية الغنيّة بالنفط- مئات القتلى حتى الآن، وسقط في الإجمال عشرات آلاف الضحايا خلال 6 أعوام من الحرب في اليمن بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة منذ عام 2015 من تحالف عسكري تقوده الرياض.

وفيما يأتي أهم محطات الهجوم الذي أطلقه الحوثيون بداية فبراير/شباط الماضي للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معاقل السلطة شمالي اليمن، التي تسيطر عليها قوات حكومية مدعومة من قوات التحالف.

8 فبراير/شباط

  • بعد أشهر من الهدوء، استأنف الحوثيون هجومهم على مأرب بعد استقدامهم تعزيزات، وفق مسؤولين من الحكومة.
  • جاء الهجوم في ظل مراجعة إدارة الرئيس جو بايدن سياسة الولايات المتحدة في اليمن، مما أدى إلى وقف دعم عمليات الرياض العسكرية وإلغاء تصنيف الحوثيين ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية"، وهو أمر كان يهدد توزيع المساعدات الإنسانية وفق منظمات غير حكومية.

16 فبراير/شباط

  • حثّ المبعوث الأميركي تيموثي ليندركينغ الحوثيين على "وقف زحفهم" لأسباب إنسانية.
  • وقال منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك إن "أي هجوم عسكري على مأرب سيضع ما يصل إلى مليوني مدني في خطر، وينتج عنه نزوح مئات الآلاف".

20 فبراير/شباط

اتهم مسؤولون عسكريون حكوميون الحوثيين باستعمال المدنيين دروعا بشرية.

26 فبراير/شباط

  • قتل أكثر من 60 عنصرا من القوات الحكومية والحوثيين على عدة جبهات في المحافظة.
  • وفق مصادر حكومية، شنّ التحالف غارات لكبح تقدّم الحوثيين، ودعت القوات الحكومية القبائل المحلية لدعمها.

27 فبراير/شباط

قتل في المعارك 22 عنصرا من القوات الحكومية، بينهم قائد القوات الخاصة في مأرب، و28 عنصرا من الحوثيين.

1 مارس/آذار

دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الحوثيين إلى وقف هجومهم والجنوح إلى السلام.

5 و6 مارس/آذار

قتل نتيجة الاشتباكات وغارات التحالف ما لا يقل عن 90 عنصرا؛ 32 منهم من القوات الحكومية والقبائل الموالية لها.

17 مارس/آذار

  • اشترط الحوثيون إنهاء الحظر الجوي والبحري الذي تفرضه الرياض قبل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
  • أدانت الأمم المتحدة "التصعيد"، وحذّرت من أنه سيفاقم المأساة الإنسانية.

19 مارس/آذار

  • سيطر الحوثيون على جبل هيلان المطلّ على مأرب، وأوقعت المعارك عشرات القتلى والجرحى.
  • صرّح مسؤول عسكري حكومي بأن خسارة المنطقة الإستراتيجية تشكل "تهديدا لجبهات الدفاع الأولى عن مأرب".
  • تبنى الحوثيون هجوما بطائرات مسيّرة على مصفاة الرياض لتكرير النفط، في ثاني هجوم كبير منذ مطلع الشهر على منشآت سعودية للطاقة.

22 مارس/آذار

اقترحت الرياض وقف إطلاق نار شامل "تحت إشراف الأمم المتحدة"، ورفضه الحوثيون على الفور.

12 أبريل/نيسان

أعلن مسؤولان حكوميان سقوط 70 قتيلا خلال 24 ساعة، وتركزت المعارك على جبهتي الكسارة والمشجح (شمال غربي مأرب)، وفي جبل مراد (جنوبها).

15 أبريل/نيسان

حثّ مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث أطراف النزاع على قبول خطّته للسلام، مؤكدا أنها حازت دعم المجتمع الدولي.

16 أبريل/نيسان

أكدت مصادر عسكرية أن معارك جديدة قرب مأرب خلّفت 96 قتيلا في صفوف القوات الحكومية والحوثيين خلال آخر 48 ساعة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

صور الجيش الوطني اليمني يقول إنه قتل 34 حوثيا بكمائن للجيش في شمال غربي مأرب

تواصلت المعارك العنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين بمأرب، في حين قالت وسائل إعلام سعودية إن التحالف دمّر صاروخا باليستيا وطائرة مسيرة أطلقهما الحوثيون اتجاه جازان وخميس مشيط.

Published On 9/4/2021

شدد المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتسوية الصراع. وبينما كشفت الأمم المتحدة أن الشهر الماضي كان الأكثر دموية هذا العام، سقط عشرات القتلى بمعارك قرب مأرب.

Published On 16/4/2021

أدان مجلس الأمن الدولي ما وصفه بالتصعيد المستمر في مدينة مأرب وطالب الحوثيين بوقفه، وقال إن التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية، ويهدد جهود تأمين تسوية سياسية في البلاد، ويعرض أكثر من مليون نازح للخطر.

Published On 17/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة