غضب بمواقع التواصل.. حازم حسني يستقيل من جامعة القاهرة احتجاجا على تجاهل اعتقاله

الأكاديمي المصري حازم حسني (الجزيرة)
الأكاديمي المصري حازم حسني (الجزيرة)

أعرب ناشطون عن حزنهم وغضبهم عقب إعلان السياسي والأكاديمي المصري، الدكتور حازم حسني، استقالته من جامعة القاهرة؛ بسبب تجاهل الجامعة اعتقاله أكثر من عام بتهمة نشر أخبار كاذبة.

وفي فبراير/شباط الماضي أفرجت السلطات المصرية عن أستاذ العلوم السياسية حازم حسني المعروف بانتقاداته الواسعة للرئيس عبد الفتاح السيسي؛ لكنها استمرت في فرض ما يعرف بالتدابير الاحترازية عليه بحيث لا يمكنه مغادرة منزله.

ونشر حسني استقالته التي لم يتلق ردا عليها، ولو هاتفيا حتى الآن، مؤكدا أنه نشرها للتأكيد على ما جاء فيها، وحتى لا يكون ثمة حديث مستقبلا عن عدم وصول الرسالة للمرسل إليه، وفق تعبيره.

ووصف حسني نهاية رحلته في جامعة القاهرة بالحزينة، مؤكدا أن نشره للاستقالة جاء درءا لما قد تسعى له الجامعة من اتخاذ إجراءات إدارية بحقه.

يذكر أن حازم حسني (70 عاما)، هو أكاديمي بارز بجامعة القاهرة وأستاذ في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وكان متحدثا باسم الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، عندما أعلن الترشح للانتخابات الرئاسية 2018 في مواجهة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، قبل أن يتم استبعاده من كشوف الناخبين واحتجازه قرابة عامين.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2019، أوقفت السلطات حسني، على ذمة التحقيق معه في تهم نفى صحتها، بينها "مشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات، ونشر وبث أخبار وبيانات كاذبة".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس حازم حسني لمدة 15 يوما على خلفية اتهامه في قضية جديدة بدعوى "المشاركة في تحقيق أهداف جماعة إرهابية مع علمه بأغراضها".

 

وقال حسني في نص الاستقالة إنه كان ينتظر بيانا يدافع عنه، وأن تنتدب الجامعة أحد أساتذة كلية الحقوق للحضور معه أمام النيابة، موضحا أن ذلك لم يكن ليغير من مسارات الأحداث شيئا؛ إلا أنه كان سيشعره بالانتماء المؤسسي كما كان سيشعر النيابة بأن جامعة القاهرة حريصة على استجلاء وجه الحقيقة في الاتهامات الخطيرة الموجهة إليه.

وأضاف "لم أكن أنتظر من الجامعة أن تخوض إلى جانبي معركتي السياسية، وإنما كنت أنتظر منها فقط أن تخوض معركتها هي، وأعني بها معركة الحقيقة التي لم تنشأ الجامعة إلا لتخوضها".

واعتبر نشطاء أن باستقالة حسني، خسرت جامعة القاهرة قامة اقتصادية ومفكرا وسياسيا علم أجيال عدة.

 

 

 

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

حول هذه القصة

قال حازم حسني المتحدث باسم رئيس الأركان المصري السابق الفريق سامي عنان، الذي اعتقل واستبعد من سباق الرئاسة، إن عنان لم يرتكب من المخالفات ما ارتكبه السيسي عند الترشح للرئاسة.

5/2/2018
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة