بوليتيكو: إدارة بايدن تستعد لفرض عقوبات جديدة على روسيا هذا الأسبوع

واشنطن توعدت بالرد على أكبر هجوم سيبراني يستهدف الولايات المتحدة نهاية العام الماضي

الرئاسة الروسية حذرت من أي عقوبات أميركية خاصة في ظل الحديث عن لقاء بين بوتين وبايدن (الأوروبية)
الرئاسة الروسية حذرت من أي عقوبات أميركية خاصة في ظل الحديث عن لقاء بين بوتين وبايدن (الأوروبية)

نقل موقع "بوليتيكو" (Politico) عن مسؤول أميركي قوله إن إدارة الرئيس جو بايدن تستعد لفرض عقوبات جديدة على روسيا هذا الأسبوع.

وأوضح المسؤول أن العقوبات الجديدة قد تشمل وكالات المخابرات الروسية وموجة جديدة من طرد الدبلوماسيين الروس.

كما أضاف أن مسؤولي الأمن الأميركي يناقشون خيارات عدة للرد بالتوازي مع العقوبات، وأن العقوبات تأتي ردا على الهجوم السيبراني الكبير ضد الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واستخدمت الولايات المتحدة سابقا مجموعة من العقوبات ردا على الاختراقات الإلكترونية، التي اتهمت روسيا بشنها، من ضمنها فرض عقوبات على أهم جهازي مخابرات روسيين، وإغلاق عدد من قنصليات موسكو في الولايات المتحدة، بالإضافة لتوجيه تهم قضائية للمتسللين المزعومين وطرد "الجواسيس المشتبه بهم" من البلاد.

وترسل واشنطن إشارات لموسكو بأنها قد تقدم رادعا أقوى -وهي رسالة أكدها بايدن خلال مكالمة أمس الثلاثاء مع بوتين- حيث قال البيت الأبيض إن الرئيس تعهد بأن الولايات المتحدة "ستعمل بحزم دفاعا عن مصالحها الوطنية"، ردا على "الاختراقات الإلكترونية والتدخل في الانتخابات".

وكانت إدارة بايدن توعدت بالرد على ما يعتقد أنه أكبر وأخطر هجوم إلكتروني يستهدف الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ لكن بعد مرور أكثر من 100 يوم على الهجوم لم تقرر الإدارة الأميركية بعد حجم هذا الرد.

بوتين (يمين) وبايدن خلال زيارة الأخير لموسكو عام 2011 عندما كان بمنصب نائب الرئيس الأميركي (الأوروبية-أرشيف)

وكان مسؤولون أميركيون لم يتم ذكر أسمائهم قالوا لصحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) الشهر الماضي، إن الإدارة الأميركية كانت تخطط لرد أكثر فظاظة -هجوم مضاد هادئ- من شأنه مع ذلك لفت انتباه بوتين.

وأيضا مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قال في فبراير/شباط الماضي إن رد الولايات المتحدة على القرصنة الروسية سيكون "مرئيا وغير مرئي"، وهي عبارة أثارت المزيد من الأسئلة حول شكل وحجم هذا الرد.

تحذير روسي

في المقابل، قال الكرملين إنه إذا فرضت واشنطن عقوبات جديدة ضد موسكو بعد اقتراح عقد قمة روسية أميركية، فإن روسيا ستعتبر أن أقوال إدارة بايدن تتعارض مع أفعالها.

وكانت الرئاسة الروسية قد استدعت السفير الأميركي لدى روسيا، وأبلغته نيتها الحاسمة بالرد على أي عقوبات أميركية محتملة ضد موسكو.

ونقلت وكالة "نوفوستي" (Novosti) الروسية أن مساعد الرئيس الروسي أبلغ جون سوليفان، السفير الأميركي لدى روسيا الاتحادية، بأن موسكو سترد بأكثر الطرق حسما، على حد تعبيره.

وكان البيت الأبيض قد قال إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أجرى اتصالا هاتفيا أمس، الثلاثاء، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلاله ملفات عدة على رأسها الأزمة الأوكرانية.

وقال البيت الأبيض إن بايدن طالب موسكو بخفض التوتر مع كييف، وأكد لبوتين التزام واشنطن بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.

وأضاف البيت الأبيض أن بايدن أبدى لبوتين قلق واشنطن من الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع القرم وأوكرانيا، واقترح عليه عقد قمة في بلد ثالث خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي رد عليه الكرملين اليوم الأربعاء بأنه سيقوم بدراسته.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

وعدت واشنطن بالرد على ما يعتقد أنه أخطر هجوم إلكتروني يستهدفها، فيما واجه ترامب اتهاما بالخيانة بعد تبرئته روسيا من الاختراق الضخم الذي أكد مسؤولون أميركيون أن احتواء تداعياته قد يستغرق سنوات.

20/12/2020

نقل موقع بوليتيكو عن مسؤولين أميركيين أنه جرى اختراق الإدارة الوطنية للأمن النووي خلال الهجمات الإلكترونية الأخيرة، كما نقل أن القراصنة اخترقوا شبكات الإدارة المسؤولة عن الترسانة النووية، بهدف التجسس.

18/12/2020

استدعت الرئاسة الروسية السفير الأميركي لدى روسيا، وأبلغته نيتها الحاسمة بالرد على أي عقوبات أميركية محتملة ضد موسكو، بينما قال الكرملين إنه يدرس اقتراح بايدن عقد قمة مع بوتين في بلد ثالث.

14/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة