شملت شعارات مناهضة للإسلام.. الحكومة الفرنسية تفتح تحقيقا في كتابات على جدران مسجد

تشديد الإجراءات الأمنية قرب مسجد باريس الكبير عقب هجوم كرايست تشيرتش النيوزلندية عام 2019 (الأوروبية)
تشديد الإجراءات الأمنية قرب مسجد باريس الكبير عقب هجوم كرايست تشيرتش النيوزلندية عام 2019 (الأوروبية)

نددت الحكومة الفرنسية بتشويه مركز ثقافي إسلامي في غرب فرنسا بشعارات مناهضة للإسلام، وقالت إن الهجوم على المسلمين هجوم على الجمهورية.

وعُثر صباح الأحد على عبارات مناهضة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كتبت على جدران مركز -وهو مسجد في الوقت نفسه- في رين (غربي فرنسا) قبيل قدوم شهر رمضان المبارك.

واشتملت العبارات -إلى جانب الشتائم- على إشارات حول عودة الحملات الصليبية ودعوات لترسيم المسيحية الكاثوليكية ديانة رسميّة للدولة.

وتصدّر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان موجة الإدانة السياسية للحادثة، التي تأتي بعد أيام من اعتداء مماثل على مسجد غربي فرنسا، ووسط ما يعتبره بعض المسلمين عداء متزايدا تجاههم، وفتَحَ مكتب النائب العام في رين تحقيقا.

من جهته، أدان رئيس المجلس الإقليمي للمسلمين محمد زيدوني "العبارات الفاحشة"، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن أبناء الجمهورية ونجد أنفسنا في مواجهة الكراهية والعنف والوحشية".

كما أدانت الحادثة رئيسة بلدية المدينة الاشتراكية ناتالي أبير، وعضوة مجلس الشيوخ اليمينية عن حزب "الجمهوريين" فاليري بوييه.

ووجهت تهمٌ الجمعة إلى شاب من النازيين الجدد (24 عاما) لتوجيهه تهديدات إلى مسجد في لومان (غربي فرنسا).

وفي أستراليا، نشرت شبكة "إيه بي سي" (ABC) الأسترالية تقريرا يسلط الضوء على أن أئمة المساجد في أستراليا عبروا عن مخاوفهم من مواجهة هجمات كراهية جديدة.

وقال علي قدري مدير مسجد هولند بارك في بريزبان، عاصمة ولاية كوينزلاند (شمال شرق)، للشبكة الأسترالية إن الخوف من تكرار ما حدث في مسجد النور بمدينة كرايست تشيرتش النيوزلندية عام 2019 هو مسألة وقت.

لكن مسجد بريزبان ليس الوحيد في التعبير عن المخاوف؛ ففي دراسة أجرتها جامعة تشارلس ستورت كشف عن أن نسبة 75% من المساجد التي شملتها الدراسة عانت من عنف مستهدف في الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2019، حسب "إيه بي سي".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت 3 هيئات إسلامية فرنسية رفضها التوقيع على “ميثاق مبادئ” للإسلام في شكله الحالي، محذرة من أن “بعض المقاطع والصيغ الواردة بالنص المقدم قد تؤدي إلى إضعاف أواصر الثقة” بين المسلمين.

21/1/2021

أثارت وزيرة التعليم العالي في فرنسا فريديريك فيدال موجة انتقادات من رؤساء الجامعات بعد تحذيرها من انتشار “اليسار الإسلامي” في المؤسسات الأكاديمية الفرنسية، بعد يومين من إقرار قانون “محاربة الانعزالية”

18/2/2021

أغلقت السلطات الفرنسية فصول الدراسة التابعة لمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة باريس، وذلك بعد نحو أسبوعين من تفتيش الشرطة للمسجد، وكانت الفصول الدراسية تقدم دروسا باللغة العربية للجالية المسلمة.

19/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة