اجتماع دولي اليوم لبحث الاتفاق النووي.. الوكالة الذرية: إيران تستخدم تقنيات متطورة في منشأة تحت الأرض

إيران تصر على سلمية برنامجها النووي فيما تقول تقارير غربية إنها تقترب من امتلاك قنبلة ذرية (رويترز)
إيران تصر على سلمية برنامجها النووي فيما تقول تقارير غربية إنها تقترب من امتلاك قنبلة ذرية (رويترز)

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم عبر مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في منشأة تحت الأرض في نطنز، في حين تعقد القوى الدولية غدا اجتماعا بشأن الاتفاق النووي.

وفي تقرير أصدرته مساء أمس الأربعاء أكدت الوكالة أنها تحققت من أن إيران بدأت ضخ سادس فلوريد اليورانيوم الطبيعي في مجموعة رابعة من 174 جهاز طرد مركزي "آي آر- 2إم" (I R- 2M) بمحطة تخصيب الوقود"، في إشارة إلى محطة نطنز تحت الأرض.

وحسب التقرير فإن هذه الأنشطة، تشكل انتهاكا للاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى الدولية.

وسادس فلوريد اليورانيوم هو الصورة التي يتم بها تغذية أجهزة الطرد المركزي باليورانيوم من أجل التخصيب.

في ذات السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي الخميس أن اللجنة المشتركة المعنية بالاتفاق النووي مع إيران ستعقد غدا الجمعة اجتماعا افتراضيا.

وذكر بيان للاتحاد أن الاجتماع سيشارك فيه ممثلون عن الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة وإيران.

وسيبحث الاجتماع احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، وكيفية ضمان تنفيذه على الوجه الأكمل من قبل جميع الأطراف.

وقالت الخارجية الأميركية إن هذا الاجتماع "خطوة إيجابية خصوصا إذا حرك الكرة نحو الالتزام بالاتفاق".

وتزامنت هذه التطورات مع  مع تشديد الولايات المتحدة على مصالحها المشتركة مع الصين في الملف النووي الإيراني، ورفضها التنديد علنا بـ"اتفاقية التعاون الإستراتيجي لمدة 25 عاما" التي أبرمتها بكين وطهران الأسبوع الماضي.

وكان عدد من صقور المحافظين الأميركيين رأوا في هذه الاتفاقية التي وقعتها بكين وطهران السبت الماضي دليلا على بروز محور جديد مناهض لواشنطن.

وأمس الأربعاء، اكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس بالقول للصحفيين "لن نعلق على مناقشات ثنائية محددة".

العقوبات مستمرة

وحرص برايس على التذكير بأن العقوبات الأميركية على إيران ما زالت "سارية المفعول"، في انتظار توصل واشنطن وطهران إلى تفاهم ينقذ الاتفاق الدولي الذي أبرم في 2015 بشأن الملف النووي.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لمنع إيران من امتلاك قنبلة ذرية، وأعاد فرض عقوبات على طهران.

وفي 2019 بدأت إيران بالتراجع تدريجيا عن العديد من الالتزامات الأساسية المنصوص عليها في الاتفاق.

وأبدت إدارة جو بايدن استعدادها للعودة إلى الاتفاق، مشترطة أن تعود إيران أولا إلى الوفاء بالتزاماتها.

في المقابل، تشدد طهران على أولوية رفع العقوبات عنها، مؤكدة أنها ستعود إلى التزاماتها في حال قامت الولايات المتحدة بذلك.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الإيراني إن الإدارة الأميركية الحالية تواصل سياسة “الضغوط القصوى” التي اتبعها الرئيس السابق دونالد ترامب، بينما أكدت واشنطن أن العقوبات المفروضة على إيران لن ترفع إلا في إطار مسار دبلوماسي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة