قناة السويس بدأت تحقيقاتها في جنوح السفينة والخسائر قد تصل إلى مليار دولار

قالت هيئة قناة السويس إن الملاحة عادت إلى معدلاتها الطبيعية بمرور 81 سفينة في القناة، بعد أن وضعت جدولا بوتيرة سريعة لتفويج قوافل الشحن.

هيئة قناة السويس وضعت جدولا لتسريع تفويج قوافل الشحن، وتأمل أن تعبر جميع السفن بحلول نهاية الأسبوع (رويترز)
هيئة قناة السويس وضعت جدولا لتسريع تفويج قوافل الشحن، وتأمل أن تعبر جميع السفن بحلول نهاية الأسبوع (رويترز)

فحص غواصون جسم سفينة الحاويات الضخمة "إيفر غيفن" (Ever Given) أمس الأربعاء، كما صعد محقق على متنها، وذلك في إطار تحقيق تجريه هيئة قناة السويس لمعرفة أسباب جنوحها الذي عطّل الملاحة الدولية في القناة نحو أسبوع.

وقال مستشار رئيس هيئة قناة السويس الربّان سيد شعيشع -لوكالة رويترز- إن التحقيق سيشمل فحص الصلاحية البحرية للسفينة وتصرفات ربانها، للمساعدة في تحديد أسباب الحادث. وأضاف شعيشع -الذي يقود التحقيق- أن ربان السفينة ملتزم بالتعاون الكامل في عملية التحقيق.

كما نقلت رويترز عن مصدر في الهيئة أن غواصين نزلوا في المياه للتحقق من سلامة جسم السفينة الراسية في منطقة البحيرات المرة.

وقال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع -في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء لمحطة تلفزيونية محلية- إن السفينة ستبقى في منطقة البحيرات لحين استكمال التحقيقات، مضيفا أنه ليس هناك إطار زمني محدد للتحقيق، ومشيرا إلى أن المحققين استجوبوا طاقم السفينة.

وأبلغ ربيع قناة تلفزيون محلية أخرى بأن الخسائر الناجمة عن جنوح السفينة قد تصل إلى نحو مليار دولار، ولم يحدد ربيع الجهة التي ستدفع هذه الأموال، وما إذا كانت مصر سعت بالفعل للحصول على تعويضات.

وكان تعطل الحركة في القناة 6 أيام قد أحدث اضطرابا بسلاسل الإمداد العالمية، وذلك بعد أن جنحت السفينة التي يبلغ طولها 400 متر بالعرض في القطاع الجنوبي من القناة التي تعد أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا.

وقالت هيئة قناة السويس إن الملاحة عادت لمعدلاتها الطبيعية بمرور 81 سفينة في القناة.

وقالت شركة "ليث للتوكيلات الملاحية" إن 163 سفينة عبرت القناة منذ إعادة فتحها، وإن عدد السفن التي تنتظر دورها في العبور يبلغ حاليا 292 سفينة.

ووضعت هيئة قناة السويس جدولا بوتيرة سريعة لتفويج قوافل الشحن، وقالت إنها تأمل أن تعبر جميع السفن بحلول نهاية الأسبوع.

ومن المتوقع أن يؤدي الحادث إلى موجة من المطالبات التأمينية التي تتوقع سوق "لويدز" للتأمين في لندن أن تسفر عن "خسارة كبيرة"، ربما تصل إلى 100 مليون دولار أو أكثر، وفقا لما قاله رئيسها.

وقالت الشركة اليابانية المالكة للسفينة إنها لم تتلق أي مطالبات أو دعاوى ناجمة عن الحادث.

ونقلت وكالة الأناضول عن مستشار الرئيس المصري لشؤون مشروعات قناة السويس والموانئ مهاب مميش -في تصريح متلفز- أن الشركة المالكة للسفينة مسؤولة عن تسديد كافة الخسائر والتكاليف التي تكبدتها القناة، وأن شركات التأمين مسؤولة عن تسديد غرامات التأخير للسفن المنتظرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تتواصل حركة الملاحة بقناة السويس بعد تعويم سفينة الحاويات الضخمة إيفرغيفن، التي سدت الممر المائي لقرابة أسبوع، في حين بدأت شركات الشحن تحصي خسائرها وتم الكشف عن جزء من تفاصيل عملية إنقاذ السفينة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة