ليبيا.. قوات حفتر ترفض فتح طريق سرت أمام النواب لحضور جلسة الثقة

قوات حفتر رفضت تنفيذ بنود اتفاق "5+5" بوقف إطلاق النار وفتح الطريق (مواقع التواصل)
قوات حفتر رفضت تنفيذ بنود اتفاق "5+5" بوقف إطلاق النار وفتح الطريق (مواقع التواصل)

اتهم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني أمس الأحد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر برفض فتح الطريق الساحلي مصراتة-سرت (غرب) لمرور النواب إلى سرت تمهيدا لعقد جلسة لبحث منح الثقة للحكومة.

ومن المقرر أن تعقد جلسة لمجلس النواب في سرت اليوم الاثنين، لمناقشة التصويت على منح الثقة لتشكيلة حكومية من 27 حقيبة وزارية كشف عنها مساء يوم الجمعة الماضي رئيس الوزراء المكلف عبد الحميد الدبيبة.

وقال العميد عبد الهادي دراه المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت-الجفرة التابعة للجيش إن قوات حفتر رفضت تنفيذ بنود اتفاق "5+5" بوقف إطلاق النار وفتح الطريق.

وأضاف "قمنا اليوم بتهيئة الأوضاع وتسهيل مرور النواب، وفتح البوابة الفاصلة بيننا وبين مليشيات حفتر، لكن مليشيات حفتر رفضت رفضا قاطعا وقالت: ليست لدينا أوامر بذلك".

وكانت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5" قد أعلنت في وقت سابق جاهزية مكان انعقاد جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة من قبل مجلس النواب في مدينة سرت (غرب).

منح الثقة للحكومة

وبحسب النائب محمد الرعيض، فقد وصل 40 نائبا من مجلس النواب في العاصمة طرابلس أمس إلى سرت جوا استعدادا لعقد جلسة منح الثقة للحكومة.

وأكد الرعيض وصول رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح برفقة نواب آخرين إلى سرت.

وتوقع النائب حضور 120 نائبا لهذه الجلسة من إجمالي نحو 175 نائبا ما زالوا على قيد الحياة ولم يقدموا استقالاتهم.

يذكر أن إجمالي عدد النواب دستوريا يبلغ 200، لكن 12 مقعدا في مدينة درنة (شرق) لم يتم انتخاب نواب لها في 2014 لوقوع المدينة حينها تحت سيطرة جماعات متشددة، فيما توفي أكثر من 10 نواب إما في حوادث مرور أو تم اختطافهم واغتيالهم، أو ماتوا بفيروس كورونا، واستقال نائب واحد على الأقل.

وفي 5 فبراير/شباط الماضي، انتخب ملتقى الحوار السياسي سلطة تنفيذية موحدة مهمتها الأساسية هي الإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويأمل الليبيون أن تنهي هذه الخطوة سنوات من الصراع المسلح، حيت تنازع قوات حفتر الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة في هذا البلد الغني بالنفط.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قالت قوات حكومة الوفاق الليبية إن الوجود الأجنبي بسرت يعيق انعقاد مجلس النواب في المدينة لإقرار تشكيلة الحكومة المقترحة من السلطة الموحدة الجديدة في حين حثّت الأمم المتحدة على الإسراع بتشكيل الحكومة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة