مصادر حكومية أفغانية نقلا عن بلينكن: واشنطن ستدعو تركيا لاستضافة مؤتمر يضم طالبان وحكومة كابل

بلينكن أكد في رسالة لأشرف غني أن الولايات المتحدة تدرس سحب قواتها بالكامل من أفغانستان بحلول الأول من مايو/أيار وأنها تنظر أيضا في خيارات أخرى

بلينكن قال إن واشنطن لم تنه بعد مراجعتها للوضع بأفغانستان (رويترز)
بلينكن قال إن واشنطن لم تنه بعد مراجعتها للوضع بأفغانستان (رويترز)

كشفت مصادر حكومية أفغانية للجزيرة أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال إنه سيتم التنسيق مع دول إقليمية لتحقيق سلام دائم بأفغانستان.

وأشارت المصادر الحكومية التي اطلعت على رسالة وجهها الوزير الأميركي للرئيس الأفغاني أشرف غني، إلى أن بلينكن قال إن واشنطن ستدعو تركيا لاستضافة مؤتمر لطالبان والحكومة الأفغانية في وقت لم تحدده.

ولفتت المصادر ذاتها إلى أن واشنطن ستطلب من الأمم المتحدة بحث خطة للسلام بأفغانستان، والهدف من كل هذه الخطوات تسريع المفاوضات الأفغانية وإشراك كافة الأطراف فيها.

ونقلت تلك المصادر عن وزير الخارجية الأميركي قوله إن واشنطن لم تنه مراجعتها للوضع بأفغانستان، وهو النهج الذي أطلقه الرئيس الأميركي جو بايدن بعد وصوله للبيت الأبيض يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي خاصة بشأن اتفاق السلام التاريخي مع طالبان.

في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام أفغانية أن بلينكن أكد في رسالة للرئيس الأفغاني أشرف غني أن الولايات المتحدة تدرس سحب قواتها بالكامل من أفغانستان بحلول الأول من مايو/أيار المقبل، وأنها تنظر أيضا في خيارات أخرى.

مقترح أميركي

يأتي حديث المصادر الأفغانية في وقت تدرس فيه حركة طالبان وحكومة كابل -كلٌّ منهما على حدة- مقترحا أميركيا لمستقبل السلام في أفغانستان وشكل الحكومة المقبلة، في حين أجرت الحركة تغييرات واسعة في عدد من المناصب الرئيسية داخلها.

وقال مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب إن إشراك حركة طالبان في السلطة لن يضمن السلام في أفغانستان.

وأضاف محب أن المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد سلّم الرئيس الأفغاني أشرف غني وعددا من السياسيين رؤيته الخاصة بشأن تقاسم السلطة بين الأطراف الأفغانية، مشيرا إلى أن هذه الرؤية خاصة بالمبعوث الأميركي ولا تعبر عن رؤية واشنطن للسلام في أفغانستان.

من جهته، قال عضو وفد الحكومة الأفغانية لمفاوضات السلام نادر نادري إن كابل تدرس بعناية ما اقترحه خليل زاد بخصوص مستقبل السلام وشكل الحكم في أفغانستان، مضيفا أن طريق السلام لا يزال صعبا ويحتاج لكثير من العمل.

وكان مصدر في طالبان قال للجزيرة إن المبعوث الأميركي إلى أفغانستان سلّم الحركة نسخة من رؤية واشنطن الجديدة للسلام في البلاد.

وأضاف المصدر أن الحركة طلبت وقتا للرد على المقترح الأميركي الذي تسلمته خلال لقاءات خليل زاد في الدوحة مع ممثلين عن المكتب السياسي لطالبان.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

التقى رئيس وفد حركة طالبان لمفاوضات السلام الأفغانية عبد الحكيم حقاني -في الدوحة- بالمبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، وقائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر.

تدرس حركة طالبان وحكومة أفغانستان -كلٌّ منهما على حدة- مقترحا أميركيا لمستقبل السلام في أفغانستان وشكل الحكومة المقبلة، في حين أجرت الحركة تغييرات واسعة في عدد من المناصب الرئيسة داخلها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة