اشتداد المعارك في مأرب والحوثيون يستهدفون قاعدة جوية بالسعودية مجددا

تشهد مأرب تصاعدا عنيفا في المواجهات المستمرة فيها لـ3 أسابيع بين الجيش الوطني والحوثيين، في حين بلغ عدد الطائرات المسيرة المفخخة التي أعلن التحالف اعتراضها 532 طائرة، أما عدد الصواريخ التي اعترضتها الدفاعات السعودية فبلغ 350 صاروخا باليستيا.

سقط عشرات القتلى في المعارك الدائرة بين القوات الحكومية والحوثيين بمدينة مأرب اليمنية، في حين أعلنت وسائل إعلام سعودية اعتراض طائرتين مسيرتين ملغمتين أطلقهما الحوثيون فجر اليوم السبت باتجاه جازان وخميس مشيط، جنوبي المملكة.

وقد شهد يوم أمس الجمعة تصاعدا عنيفا في المواجهات المستمرة لـ3 أسابيع بمأرب بين الجيش الوطني والحوثيين، وكانت مديريات صرواح ورغوان ورَحَبة ساحات اشتباك ساخنة.

وبينما شنّ الحوثيون هجوما واسعا على مواقع للجيش في منطقتي الكسارة والمشجح بصرواح، قصفت طائرات التحالف السعودي الإماراتي آليات لمقاتلي الجماعة.

وقال مصدر طبي للجزيرة إن 14 قتيلا سقطوا في صفوف الجيش الوطني في أثناء المواجهات، في حين أورد المركز الإعلامي للجيش الوطني أنباء عن إسقاط مسيّرتين حوثيتين، وصدِّ ما وصفه بهجوم انتحاري للحوثيين بصرواح.

وتشير أرقام المركز الإعلامي وشهادات مصادر عسكرية محلية إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، وتدمير آليات وناقلات جند.

في حين نقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم الجيش اليمني، عن مصدر عسكري قوله إن قوات الجيش والمقاومة كسرت هجومين شنّهما الحوثيون على بعض مواقعهم في جبهتي الكسارة والمشجح وهيلان وصرواح غربي مأرب.

وأشار المصدر إلى أن المعركة التي خاضها الجيش والتي استمرت 5 ساعات "انتهت بمقتل أكثر من 59 عنصرا حوثيا وسقوط عشرات الجرحى، وأن معظم جثث عناصر الحوثيين متناثرة في بطون الأودية".

ولم تكن اشتباكات مدينة تعز أقل وطأة من مأرب، فقد شهد محيط القصر الجمهوري شرقي المدينة، أمس الجمعة، وفق مصادر محلية وعسكرية، قتالا عنيفا بين الجيش الوطني والحوثيين.

وتحاول قوات الجيش السيطرة على التلة التي يقع فيها مبنى القصر، وتخوض منذ يومين مع الحوثيين في الأحياء الشرقية لمدينة تعز حرب شوارع خلفت خسائر في الأرواح، وقال مصدر محلي إن الحوثيين أطلقوا قذائف على أحياء سكنية أمس الجمعة، سقطت إحداها في قسم العمليات بمستشفى الثورة.

 

من ناحية ثانية، أعلنت جماعة الحوثيين، في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، استهداف قاعدة الملك خالد الجوية في السعودية، بطائرتين مسيرتين.

وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، إن "سلاح الجو المسير استهدف قاعدة الملك خالد الجوية مجددا بطائرتي صماد 3، مستهدفا مواقع مهمة، وحققتا إصابة دقيقة".

ولفت سريع إلى أن هذا الاستهداف يأتي ردًا على استمرار" الحصار والعدوان على اليمن"، في إشارة إلى استمرار عمليات التحالف السعودي الإماراتي الداعم للشرعية.

في حين أعلن التحالف، فجر اليوم السبت، اعتراض طائرتين مسيرتين مفخختين وتدميرهما، أطلقهما الحوثيون نحو السعودية.

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن التحالف قوله "إنه تم اعتراض طائرتين من دون طيار مفخختين وتدميرهما"، وأضاف أن "الطائرتين أطلقتهما جماعة الحوثي نحو منطقتي جازان (جنوب غرب) وخميس مشيط (جنوب)" دون مزيد من التفاصيل.

وكان الحوثيون قد أعلنوا، أمس الجمعة، استهداف قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، ومطار أبها الدولي بطائرات مسيرة، في حين أكد التحالف اعتراض 6 طائرات مسيرة وتدميرها، أطلقها الحوثيون تجاه المملكة.

يذكر أن عدد الطائرات المسيرة المفخخة التي أعلن التحالف اعتراضها بلغ 532 طائرة، في حين بلغ عدد الصواريخ التي اعترضتها الدفاعات السعودية 350 صاروخا باليستيا حتى اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات